سلطات المجاطية تعقد أشْغال اللّقاء التشاوري مع الفاعلين الجمعويين والجماعيين
اللّقاء يُعقد يوم غد الجمعة بدار الشباب الرشاد لإعداد برنامج للتنمية الترابية خاص بالمنطقة وهي فرصة لهذه الفعاليات للتعبير عن آرائها والانخراط في جولات النقاش الخاص بأجرأة المشاريع المختلفة، والعمل على تقوية مشاركتها في اتخاذ القرار السياسي

هلا بريس
خصّصت سلطات باشوية المجاطية أولاد الطالب يوم غد الجمعة 29 من شهر غشت الجاري الذي يقترب من الانتهاء؛ للالتقاء مع الطاقات الجمعوية ومنتخبي المنطقة، في أفق إعداد برنامج التنمية الترابية المُندمج على مستوى إقليم مديونة وذلك بمقر دار الشباب المتواجد بمشروع الرشاد.
وجديرٌ بالذكر، فهذه اللقاءات تأتي استجابة لمراسلة وزارية، دعا فيها وزير الداخلية الولاة وعمال الأقاليم والجهات، إلى تطوير جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة؛ بهدف تعزيز التشغيل والخدمات الاجتماعية الأساسية وإدارة أزمة المياه؛ لتقليص الفوارق المجالية، مع التحذير من استغلال هذه البرامج انتخابيا.
وتأتي أيضاً تنفيذاً للتوجيهات الملكية؛ لبلورة جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وترسيخ الجهوية المتقدمة، ومبادئ التكامل والتضامن بين الجماعات الترابية؛ بهدف ضمان ولوج عادل لكلّ مواطن لثمار التنمية وتعزيز التشغيل، بالاعتماد على الإمكانات الاقتصادية المحلية وخصوصيات كلّ إقليم، وتهيئة مناخ ملائم لريادة الأعمال والاستثمار المحلي، وخلق فرص العمل، وخاصة في القطاعات الإنتاجية.
وعبّرت فعاليات مهتمة بالموضوع، على أهمية هذه المبادرة في ردّ الاعتبار للفاعل الجمعوي والجماعي؛ ليتمّ الأخذ بآرائهما ومقترحاتهما والإنصات إليهما؛ لأنّهما شركاءٌ حقيقيون في تحريك التنمية بمختلف أشكالها، وهي فرصة للتعبير عن آرائها والانخراط في جولات النقاش الخاص لأجرأة المشاريع المختلفة، حتّى تٌصبح مساهمتها فعلية (وليس اسمية) في إعداد البرامج التنموية، والعمل على تقوية مشاركتهما في اتخاذ القرار السياسي، بدل تركهما على الهامش، كما يحدُث حاليا في العديد من المناطق، من بينها بطبيعة الحال، وكما جرت العادة دائما، عمالة إقليم مديونة حيثُ يتمّ تجاهل مقترحات وآراء الجمعيات والمنتخبين على السواء، ويتمّ التعامل معهما (كديكور) فقط لا غير.



