برشيد: المديرية الإقليمية للتعليم تحيي فعاليات اليوم الوطني للسلامة الطرقية
الحفل عرف عدّة مداخلات لعدد من الشخصيات المدنية والأمنية، من بينهم رجال الأمن الوطني والدرك الملكي والنيابة العامة بالمحكمة الابتدائية والقوات المساعدة ومندوبية الصحة والحماية الاجتماعية والمجلس العلمي المحلي و السلطة المحلية وممثل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية NARSA وتمثيلية عن مديري المؤسسات التعلمية

هلابريسما
ترأس المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ببرشيد، يوم الأربعاء 18 فبراير 2026م بمدرسة عائشة التيمورية، فعاليات الحفل الإقليمي الذي يخلد لليوم الوطني للسلامة الطرقية والتي يهدف إلى إشاعة قيم احترام قانون السير وترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة الطرقية والمنظم بتعاون مع جمعية أجيال للتنمية وجمعية نساء وحقوق ومؤسسة التفتح للتربية والتكوين ببرشيد.
ودعا المدير الإقليمي في معرض مداخلته الافتتاحية، إلى جعل المدرسة رافعة للوقاية الطرقية، من خلال التربية السلوكية المباشرة وتحويل الفضاء المدرسي إلى مختبر حقيقي لتعلم السلوكيات الوقائية، مع التذكير بالمجهودات المبذولة؛ لجعل السلامة الطرقية ورشاً إقليمياً مستمراً طيلة فترات السنة الدراسية.

وعرف الحفل حضور أسماء وازنة في مجال التربية والتكوين بالمديرية من بينهم مدير المدرسة الرائدة عائشة التيمورية ورئيسي مصلحتي الشؤون التربوية وتأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه والمنسق الإقليمي لهيئة تنسيق مجلس التفتيش والسادة رؤساء مكاتب الأنشطة والتربية الدامجة والصحة المدرسية وعدد من طلبة سلك الإجازة.
وعرف هذا الحفل عدّة مداخلات لعدد من الشخصيات المدنية والأمنية، من بينهم رجال الأمن الوطني والدرك الملكي والنيابة العامة بالمحكمة الابتدائية والقوات المساعدة ومندوبية الصحة والحماية الاجتماعية والمجلس العلمي المحلي والسلطة المحلية وممثل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية NARSA وتمثيلية عن مديري المؤسسات التعلمية وذلك في سياق يتسم بالدينامية التربوية التي تنهجها المديرية الإقليمية.

وتجدر الإشارة، أنّ أطر جمعية أجيال التنمية ورجال الوقاية المدنية، أشرفواْ على تأطير ورشة محاكاة تطبيقية بساحة المؤسسة، قدّمواْ من خلالها عرضاً ميدانيا حول كيفية عبور الطريق والتعامل مع الإشارات المرورية، وأنجزوا رفقة المتعلمات والمتعلمين تمرينات تفاعلية؛ تهدف إلى تمكين التلاميذ من اتخاذ القرارات الصحيحة في الوضعيات الطرقية المعقدة.
وفي مسك اختتامه، عرف الحفل كذلك عملية توزيع شواهد شكر وتقدير لكافة المتدخلين وأيضا توزيع رخص سياقة رمزية على التلاميذ؛ بهدف إشاعة ثقافة احترام القانون وتعزيز الوعي بالمخاطر الطرقية وسبل تجنبها بالوسط المدرسي.




