متابعات

اليوم العالمي للطاقة النظيفة فرصة لإذكاء الوعي بأهمية التحول نحو الطاقة النظيفة

أكدت مجلة دراسات استراتيجية في الصفحة 7 من عددها 167 لمحمد مصطفى الخياط في مقاله العلمي المعنون ب "هيكلة قوانين الطاقة"، بأنّ الطاقة تعد أحد التحديات الحرجة التي تواجه عالمنا في الوقت الحاضر، مشيراً إلى أنّ أموراً من قبيل مواصلة إنتاج النفط بكميات تتناسب مع تزايد معدلات الاستهلاك والطلب المتزايد عليه أصبحت ضمن القضايا العالمية التي أشعلت الشأن السياسي.

هلا بريسما

يشكل اليوم العالمي للطاقة النظيفة الدي تحلّ ذكراه في هذا اليوم (الإثنين) 26 يناير الجاري فرصة أخرى لتأكيد الترابط ما بين الطاقة النظيفة والتنمية بمختلف أشكالها خصوصا البيئية منها. وتولي العديد من الدول أهمية بالغة لهذه الطاقة النظيفة وتحاول جاهدة في أفق التقليل من الاعتماد على الوقود الأحفوري؛ لتدبير مختلف المجالات الحياتية، من غير الإضرار بحياة الأفراد والجماعات التي تزداد بشكل مطرد في العديد من بقاع العالم.

وتتوفر  العديد من دول العالم خصوصا الإفريقية منها على رأسمال حقيقي، بخصوص الطاقة البديلة مثل الحرارة والرياح والمياه وغيرها وهي طاقات باستطاعتها القطع مع سلبيات الوقود الأحفوري المضر بالصحة والبيئة ومناسبة هذا اليوم المخصص للطاقة النظيفة تستدعي دعم جهود البحث العلمي؛ لتحقيق التنمية المفيدة والنظيفة للحياة البشرية.

وأكدت مجلة دراسات استراتيجية في الصفحة 7 من عددها 167 لمحمد مصطفى الخياط في مقاله العلمي المعنون ب “هيكلة قوانين الطاقة”، بأنّ الطاقة تعد أحد التحديات الحرجة التي تواجه عالمنا في الوقت الحاضر، مشيراً إلى أنّ أموراً من قبيل مواصلة إنتاج النفط بكميات تتناسب مع تزايد معدلات الاستهلاك والطلب المتزايد عليه أصبحت ضمن القضايا العالمية التي أشعلت الشأن السياسي. وما قاله كاتبنا في هذا المقال العلمي له إسقاط على واقعنا الراهن وخير دليل هو التهافت على نفط الدول الأخرى، مثل فنزويلا والخليج وغيرها.

وأوضح المقال، بأنّ للطاقة الهيدروكربونية مشاكل بيئية معروفة، وتستتبع تحدّيات من قبيل انبعاث الغازات الدفيئة الناتجة عن عمليات الحرق ممّا يؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري داخل الغلاف الجوي للأرض ومصحوبة بارتفاع مستمر للمتوسط العالمي لدرجة الحرارة، وينتج عن ذلك مجموعة من المشكلات الخطيرة مثل ارتفاع مستوى سطح البحر مهدّدةً بغرق بعض المناطق المنخفضة والإنتاج المحصولي وانخفاض الثروتين الحيوانية والغدائية.

والمغرب اتجه نحو الاستثمار في الطاقة البديلة؛ لتعويض النقص لديه في مجال الطاقة وللمساهمة في الحدّ من الاحتباس الحراري وتوفير حاجيات الاقتصاد الوطني من الطاقة النظيفة ويتوفر حاليا على مشروع في هذا الميدان، مشروع اسمه “نور” للطاقة الشمسية بورزازات بجنوب المغرب على مساحة 3000 هكتار ومن المنتظر أن تغطي نصف احتياجات البلد من الكهرباء بحلول2030م ويدعم المغرب وجوده في إفريقيا ويمدّ جسور التعاون الاقتصادي مع عدد من الدول الإفريقية من خلال شركات الاتصال والبنوك والفوسفات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى