اقتصاد

الغاز المغربي يعود إلى الواجهة من جديد عبر موقع “تندرارة”

سبق للمديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في المغرب، أمينة بنخضرة، أن أعلنت عن وجود مجموعة من المناطق المغربية تتوفر على مؤهلات غازية، لكنها لا تزال في مرحلة الاستكشاف، وتحديداً بالصويرة، وحاحا، وحوض كرسيف، وتندرارة“. مبرزة وجود العديد من الأحواض الرسوبية الأخرى المعروفة بإمكاناتها الغازية التي كشفت عنها الآبار القديمة والمؤشرات الأولية، ويتعلق الأمر خصوصا بأحواض ”الزاك“ و“بوذنيب“ و“ميسور“ .

 

هلا بريس

أعادت الشركة البريطانية “ساوند إنيرجي”  الى الواجهة عملية انتاج الغاز المغربي بعد ان أعلنت عن بدء ضخ أولى كميات الغاز من مشروع “تندرارة” الواقع بشرق المغرب، وفق العديد من التقارير الإعلامية .

وذكرت الشركة المتخصصة في التنقيب عن البترول والغاز، وفق ما نقلته وكالة “إيكوفين”، أن الغاز الأول المستخرج من البئر TE-6 تم ضخه إلى نظام التجميع الخاص بالمشروع، وهو ما يمثل انطلاق مرحلة تشغيل المنشآت المخصصة لتغذية وحدة التسييل المخطط لها.

وأضافت الشركة أن هذه الخطوة جاءت بعد استكمال تركيب نظام الإشراف والمراقبة النهائي في أواخر الشهر الماضي، ومن ثم إجراء سلسلة من الاختبارات التقنية قبل بدء التشغيل التدريجي للمنشآت. وأوضحت “ساوند إنيرجي” أن هذه العمليات سمحت بتحريك الغاز عبر كامل النظام، مع تركيز الجهود على تشغيل المنشآت المسؤولة عن استقبال الغاز ومعالجته قبل توجيهه إلى محطة الميكروLNG التي لا تزال قيد الإنشاء. وأكدت الشركة البريطانية أن هذا الإنجاز يشكل خطوة أساسية نحو تنفيذ اتفاقية توريد الغاز مع شركة أفريقيا غاز، التي التزمت بشراء 100 مليون متر مكعب معياري من الغاز سنويًا لمدة عشر سنوات، اعتبارًا من بدء الإنتاج.

وارتباطا بذات الموضوع، فقد سبق الحديث، على أنّ المغرب، سيشرع المغرب ابتداء من أواخر العام 2024م في إنتاج الغاز بكميات كبيرة وذلك بعد اكتشافات كميات هامة في البلاد.

وسبق للمديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في المغرب، أمينة بنخضرة، أن أبرزت بخصوص اكتشافات الغاز الهامة التي أعلنت عنها شركة، شاريوت أويل آند غاز، البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الغاز والبترول، الأسبوع الماضي، بمنطقة “ليكسوس” موضحة بأنّه سوف يتم الانتقال إلى القيام بدراسات مدققة وفق جدول زمني محدد، بالموازاة مع تقييم موارد الغاز المكتشفة.

وقالت: « إنّ عمليات الحفر انطلقت بتاريخ 17 دجنبر 2021م  ، لتصل إلى العمق النهائي المتمثل في 2512 مترا يوم 31 من الشهر ذاته» وأشارت إلى أنّ” الاستقراء الأولي للبيانات أكد وجود تراكم للغاز على مستوى بئر”أنشوا-2″، موزع بسمك 100 متر على 6 مستويات، يتراوح سمك كل واحد منها بين 8 و30 مترا“.

ووفق ذات المسؤولة، يزخر المغرب بأحواض برية وبحرية متعددة؛ سمحت معطياتها الجيولوجية بنشأة أنظمة نفطية مختلفة يمكن أن تكون مواتية لتراكم حقول للغاز، وهو ما يتطلب بذل المزيد من الجهود لجلب المستثمرين الأجانب، مضيفة أنّه بفضل جهود الترويج والتسويق، فقد استثمر الشركاء الأجانب أكثر من 27 مليار درهم في العشرين سنة الأخيرة.ومشيرة أنّ مجموعة من المناطق المغربية تتوفر على مؤهلات غازية، لكنها لا تزال في مرحلة الاستكشاف، وتحديدا بالصويرة، وحاحا، وحوض كرسيف، وتندرارة“ وعلى وجود  العديد من الأحواض الرسوبية الأخرى المعروفة بإمكاناتها الغازية التي كشفت عنها الآبار القديمة والمؤشرات الأولية، ويتعلق الأمر خصوصا بأحواض ”الزاك“ و“بوذنيب“ و“ميسور“ التي تخضع حاليا للتنقيب والتقييم تبعا للإمكانات الذاتية للمكتب.

وكانت شركة ”شاريوت أويل آند غاز“ البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الغاز والبترول، قد أعلنت ، عن اكتشاف ”مهم“ للغاز قبالة سواحل العرائش شمال المغرب، وأوضحت الشركة في بيان حينها، أنه وبعد نتيجة تقييم حقل ”أنشوا-2″، وبئر الاستكشاف في مشروع غاز ”أنشوا“ ضمن ترخيص ”ليكسوس“، اكتشفت ”خزانات غازية عالية الجودة“.

وزادت الشركة من توقعاتها الأولية بخصوص احتياطي موارد الغاز الطبيعي المكتشفة في الساحل المغربي، مقدرة أنها تتعدى 1 تريليون قدم مكعب، بما يمثل زيادة قدرها 148%، وتشمل 361 مليار قدم مكعب من الموارد الطبيعية المؤكدة، و690 مليار قدم مكعب من الموارد المحتملة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى