جهوبات

واقع من التواطئات وغض الطرف يحيط بملحقة إدارية بعمالة مديونة

كشفت واقعة طحن عامل بآلة البلاستيك وتقسيمه إلى أشلاء مؤخراً وغيرها من الحوادث، عن واقع من "التواطئات" الحاصل في منظومة تدبير الشأن الأمني في المنطقة ككل

هلا بريسما

تتحدّث مصادر الجريدة عن رجل سلطة بدرجة خليفة، يصول ويجول بملحقة إدارية تتبع ترابيا لجماعة سيدي حجاج واد حصار بعمالة مديونة، تفشت في ملحقته خروقات تعميرية؛ بسبب غضه الطرف عن التجاوزات التي تطال الرخص الانفرادية المسلمة دون المرور عبر المنصة .

وأكدت ذات المصادر، أنّ المناطق التي تتبع لهذه الملحقة وهي أولاد حادة والحارث والعالية والرواجعة والحي الصناعي وغيرها تغرق في مستنقع خروقات تعميرية واضحة وفاضحة.

 وأبرزت ذات المصادر، أنّ النعمة ظهرت على هذا “الخليفة” الذي تؤكد مصادرنا أنّ شخصية بارزة بعمالة مديونة، لم يذكروها بالاسم، هي من توفر له الحماية، بارزين حقيقية ومفادها، بأنّ قائد المنطقة، التي يتواجد فيها “الخليفة”، لا يُعيروه مسؤولوه أيّة أهمية، ويتعاملون مع الخليفة كأنه قائد الملحقة الحقيقي، كاشفين بأنّ الرجل الذي كان لا يكسب شيئاً إلى وقت قريب وقريب جدّاً، أصبح من دوي الأملاك، لديه شقة وسيارة فخمة ويشيّد حالياً منزلاً فخماً بشمس المدينة ويجهزها حاليا بأحسن الأثاث.

وطالبت ذات المصادر بفتح تحقيق في الموضوع ومع عيون أخرى في الداخلية اغتنوا بسبب ما “يعتبرونه” عائدات التغاضي عن استنبات العشوائي والمعامل السرية ومصانع البلاستيك المحظور.

 وكشفت واقعة طحن عامل بآلة البلاستيك وتقسيمه إلى أشلاء مؤخراً وغيرها من الحوادث، عن واقع من “التواطئات” الحاصل في منظومة تدبير الشأن الأمني في المنطقة ككل والتي تساهم في انتشار ظواهر ووقوع ممارسات خارج القانون، تؤثر سلبا على الواقع الاجتماعي والبيئي.        

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى