أخبار مختلفة

الرباط: منتدى دولي حول الاستثمار في مستقبل تطوير السكك الحديدية في إفريقيا

انعقاد هذا المنتدى يأتي في سياق سعي المغرب لتطوير السكك الحديدية بالمغرب وتحديث بنيته التحتية السككية، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 96 مليار درهم، بحسب المعطيات التي أعلنها المكتب الوطني للسكك الحديدية.

هلابريسما

انطلقت أشغال المنتدى الدولي الثاني حول حلول الاستثمار والتمويل لمستقبل السكك الحديدية في إفريقيا بمدينة الرباط وينظم على مدى يومين من طرف  الاتحاد الدولي للسكك الحديدية بشراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، وتحت رعاية الملك محمد السادس.

  ويتضمن برنامج المنتدى جلسات مخصصة لتعبئة رؤوس الأموال وآليات التمويل المبتكرة، وتمويل النقل السككي الحضري، والربط الإقليمي، إلى جانب تحسين إعداد المشاريع وتعزيز قابليتها للحصول على التمويل. خصوصا في ظل الحاجة الملحة إلى تمويل مشاريع البنية التحتية للنقل، خاصة المرتبطة بالتنقل الحضري وممرات نقل البضائع العابرة للحدود. والهدف من هذا المنتدى هو بلورة آليات عملية لتسريع تطوير الشبكات السككية بالقارة وتحويل الأولويات التنموية إلى مشاريع قابلة للتمويل والتنفيذ. وفي هذا السياق.

وجديرٌ بالذكر، أنّ انعقاد هذا المنتدى يأتي في سياق سعي المغرب  لتطوير السكك الحديدية بالمغرب وتحديث بنيته التحتية السككية، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 96 مليار درهم، بحسب المعطيات التي أعلنها المكتب الوطني للسكك الحديدية.

ويتوزع هذا البرنامج على 53 مليار درهم لإنجاز البنية التحتية والتجهيزات المرتبطة بالخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش و29 مليار درهم لاقتناء 168 قطارا جديدا، إضافة إلى 14 مليار درهم للمحافظة على أداء الشبكة السككية الحالية وتطويرها.

ويشمل البرنامج إنجاز خط فائق السرعة على مسافة 430 كيلومترا بين القنيطرة ومراكش، إلى جانب تطوير خدمات القرب من خلال قطارات النقل الجهوي السريع، وتحديث الأسطول لتعزيز قدرة الشبكة على استيعاب الطلب المتزايد على النقل السككي، في أفق 2030م.

وكان المكتب الوطني للسكك الحديدية قد أعلن في فبراير 2025م إسناد صفقات اقتناء القطارات الجديدة، التي تشمل 18 قطارا فائق السرعة و40 قطارا بين المدن و110 قطارات لخدمات النقل الجهوي والقرب، في إطار البرنامج المرتبط بأفق 2030م كما تضمنت هذه الصفقات التزامات بشأن التعويض الصناعي وتطوير أنشطة التصنيع والصيانة بالمغرب.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى