تعليم

كتابٌ قصصي جديد عن المثلية الجنسية يثير الجدل بمدرسة فرنسية بالرباط

الواقعة ليست بالوحيدة في بلادنا، ففي سنة 2023م كان قد صدر كتابٌ مدرسي باللغة الفرنسية وأثار الجدل في حينه؛ بسبب ترويجه للمثلية الجنسية وتمّ سحبه بعد ذلك من السوق بالعاصمة الرباط.

هلابريسما 

أثار كتاب جديد صادر باللغة الفرنسية، الجدل من جديد داخل مدرسة فرنسية خاصّة بالرباط؛ بسبب إثارته لقضايا المثلية الجنسية ويحمل الكتاب عنوان Le Jeu de Cette Famille وكشفت عدّة تقارير إعلامية بأنّ الكتاب يتطرق لأنواع متباينة من الأسر والأوضاع العائلية للأطفال. وبأنه موجه إلى تلاميذ الفئة العمرية من 3 إلى 7 سنوات   وهو من توقيع الكاتبة “آني أغوبيان”، مع رسوم من “كلير فرانك” وصادر عن دار نشر فرنسية.

ويقدم رسوم وعبارات موجهة للأطفال، وهي عبارة عن نماذج متعددة لبنية الأسرة، انطلاقا من الصورة التقليدية التي تضم الأب والأم والطفل والكلب، وصولا إلى أشكال أخرى من العلاقات الأسرية. وتتضمن صفحاته إشارات إلى الطفل الذي له أبوان ذكران والطفل اليتيم والطفل المتبنى والطفل المولود عن طريق الإخصاب المخبري، إلى جانب نماذج أخرى من بينها الأطفال الأبطال الخارقون، ضمن مقاربة تستعرض تنوع الأوضاع التي قد يوجد فيها الأطفال.

وليست هذه الواقعة بالوحيدة في بلادنا، ففي سنة 2023م كان قد صدر كتابٌ مدرسي باللغة الفرنسية وأثار الجدل في حينه؛ بسبب ترويجه للمثلية الجنسية وتمّ سحبه بعد ذلك من السوق  بالعاصمة الرباط. والكتاب يحمل عنوان Mes P’tites questions vivre ensemble -toutes les familles   وهو موجّه للأطفال ويتضمن صورة تظهر فيها امرأتان تمسكان بيدي طفل وأرفقت بكلام يستشف منه، بأنّه في استطاعة امرأتين أو رجلين أن يتحابّا ويتزوّجا ويربيا طفلا .

 وكانت مذكرة وزارية قد شدّدت على أنّ بعض مضامين الكتب الدراسية المعتمدة في بعض المؤسسات التعليمية بالمغرب، لا تحترم قدسية الثوابت والقيم الوطنية والدينية ببلادنا، ودعت المدراء إلى التحلي باليقظة اللازمة وإعمال آليات التتبع والمراقبة التربوية؛ لضمان احترام الثوابت الوطنية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى