شؤون حزبية

من يخلف عزيز أخنوش في الأمانة العامة لحزب التجمع الوطني للأحرار؟؟؟

عبّر مهتمون سياسيون عن أملهم في أن تحدو قيادات حزبية أخرى حدو عزيز أخنوش، وتترك مكانها لقيادات شابة، بدل تشبثها بأمانة أحزابها بيد من حديد لولايات متتالية منها من وصل إلى أربع.

هلا بريس

يبدو أنّ قرار عزيز أخنوش بعدم الترشح لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار قد فاجأ أنصاره الذين طالبوا باستمراره على رأس الحزب لفترة ولائية أخرى لكنه ظلّ متشبثاً بترك الحزب؛ ليفسح المجال لاسم آخر تماشياً مع ينصه عليه القانون الداخلي الذي يحدد مدّة الولاية في مناسبتين لا غير.

ويأتي قرار عزيز أخنوش بترك جمل الحزب بما حمل، على بعد حوالي ثلاثة أسابيع من محطة عقد المؤتمر الاستثنائي للحزب والمقرر تنظيمه بمدينة الجديدة في السابع من شهر فبراير المقبل 2026م وبادر الحزب إلى فتح باب الترشيحات ما بين 12 إلى غاية يومه الأربعاء المقبل 21 من شهر يناير الجاري 2026م

وتشير مصادر مقربة من الحزب، إلى أنّه تمّ تلقي ترشيحات كثيرة لخلافة عزيز اخنوش لكن لم يتم بعد الحسم في الاسم الجديد؛ ليقود حزب الحمامة في المرحلة المقبلة التي تسبق التواريخ الخاصّة بالاستحقاقات الوطنية.

وأبرزت ذات المصادر، على أنّه رغم تقديم أسماء معروفة لترشيحها، أو التي تنوي تقديمها خلال الأيام المقبلة قبل انتهاء الآجال المحدّدة إلاّ أنّه لا يوجد أيّ إجماع لحد الآن حول اسم معين؛ ليقود سفينة الحزب في عباب أمواج المحطات الانتخابية المقبلة.

وأضافت ذات المصادر، على وجود أسماء كثيرة يمكنها تحمل مسؤولية تعويض عزيز أخنوش في رئاسة أمانة الحزب من بينها   محمد أوجار، ومولاي حفيظ العلمي، وراشيد الطالبي العلمي، ومصطفى بايتاس. ولا يستبعدون وجود أسماء تقنوقراطية بإمكانها تقلد المسؤولية في هذا الاتجاه.

وعبّر مهتمون سياسيون عن أملهم في أن تحدو قيادات حزبية أخرى حدو عزيز أخنوش وتترك مكانها لقيادات شابة بدل تشبتها بأمانة أحزابها بيد من حديد لولايات متتالية منها من وصل إلى أربع ولايات، كما هو حال  إعادة  انتخاب ادريس لشكر كاتبا أول للاتحاد الاشتراكي، لولاية رابعة،  وهو الحدث الذي “اعْتُبر” من أبرز الأحداث التي عرفها الحقل الحزبي خلال سنة 2025م، خصوصا مع وجود ردود للفعل التي  رافقت هذه العملية التي أرخت بظلالها داخل الحزب وخارجه خصوصا في صفوف الاتحاديين بفرنسا الذين أطلقوا قبل المؤتمر « نداء من أجل اتحاد الأمل »، وعبّروا عن رفضهم عما “وصفوه” بالانحراف التاريخي للحزب ووصفوا مؤتمر بوزنيقة «بمسرحية تنظيمية بلا روح ديمقراطية » الهدف منها هو ضمان ولاية رابعة. هذا من غير نسيان العودة المفاجئة لعبد الإله بنكيران إلى واجهة الأحداث السياسية والحزبية ببلادنا من جديد، من بوابة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بعد أنْ ظنّ الجميع، بأنّ زمنه مضى من غير رجعة.

وما ينطبق على “لشكر” و”بنكيران” ينطبق أيضاً على وجوه حزبية أخرى هرمت وشاخت ولا تريد الفكاك، وتفضل البقاء، من غير أن تبادر بنفسها؛ لتسليم مشعل تسيير الشأن الحزبي والسياسي للأجيال الصاعدة.

.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى