عزيز أخنوش قبل رحيله يؤرخ في كتاب ما “يعتبره” إنجازات تحققت في عهده
رئيس الحكومة يصف كتابه بقوله «الكتاب لا يقدم خطاب تمجيد، بل قراءة توثيقية تفتح المجال أمام مختلف الفاعلين، من إعلاميين وباحثين ومؤرخين؛ لتقييم التجربة من زوايا متعدّدة»

هلا بريسما
انتقل عزيز اخنوش من ميدان السياسة والعمل الحزبي إلى مجال التأليف والكلمة؛ لإنجاز كتاب يحمل اسم “مسار الإنجازات” استعرض فيه ما “يعتبره” أوراشاً تحققت في عهده وحدّدها في أربعة أوراش وصفها بالكبرى ، شملت البعد الاجتماعي، إلى جانب رهانات الطاقة والماء والاقتصاد.
وأشاد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بما تحقق في عهده خلال الولاية الحكومية الجارية، معتبراً أن ما تحقق لم يكن نتيجة قرارات معزولة، بل ثمرة اختيارات هيكلية قادها الحزب ضمن رؤية شمولية للإصلاح.
وشدّد عزيز أخنوش خلال لقاء بمقر الحزب الذي يرأسه، بأنّ الحصيلة التي حققتها الحكومة، تستند أساساً على الدعم والتوجيه الملكي، قبل أن تُترجم على أرض الواقع عبر انخراط وزراء الحزب وبرلمانييه ومنتخبيه، مؤكداً أنّ الكتاب لا يقدم خطاب تمجيد، بل قراءة توثيقية تفتح المجال أمام مختلف الفاعلين، من إعلاميين وباحثين ومؤرخين؛ لتقييم التجربة من زوايا متعدّدة.
وأوضح أخنوش في كلمته بأنّ الحكومة استجابت لانتظارات المنتخبين المحليين عبر تعزيز الموارد المالية للجماعات الترابية، من خلال رفع حصة الضريبة على القيمة المضافة، بما يكرس استقلاليتها ويمكنها من الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واعتبر أنّ هذا العمل التوثيقي يروم تثبيت ما تحقق واستشراف المرحلة المقبلة بلغة الأرقام والوقائع، بعيداً عن الخطاب الدعائي، مع التركيز على فعالية الأداء الحكومي والالتزام بالوعود التي قُدمت للمواطنين خلال مختلف المحطات الميدانية.
وتجدر الإشارة، أن عزيز أخنوش كان دائما، خلال مختلف اللقاءات الجهوية منها والوطنية، مع مناضليه ومناصريه والمدرجة في إطار محطات “مسار الإنجازات” يستعرض فيها ما “يعتبره” إنجازات تحقّقت في عهده، ويطلب من المغاربة بأن يضعواْ الثقة في فريقه الحكومي.



