وزارة الداخلية تتجند لمنع القفف السياسية على بعد أشهر قليلة من الانتخابات
أوضح عدد من الأشخاص بأنّ القفف الغذائية التي توفرها الدولة للمعوزين غير كافية لتغطية كافة رمضان ويأملون في أن تتدخل أطراف أخرى بغض النظر عن نواياها، المهم هو أن يساهمواْ في توفير المواد الغذائية بالقدر الكافي؛ لأنّ فئة عريضة من المجتمع تعاني في صمت، جرّاء ارتفاع الأسعار وفي حاجة لمن يمد لها يد العون في هذا الشهر الفضيل على الأقل !!

هلابريسما
تتحدّث مصادر متعدّدة عن وجود قسائم شراء مواد غذائية يعتزم أصحابها توزيعها خلسة على طالبيها خصوصا في ظل منع الإحسان العمومي وعدم السماح ببرمجة شراء المساعدات الغذائية التي دأبت عليها الجماعات الترابية في دورات المجالس خوفاً من استغلالها انتخابياً لغرض سياسي وهو سلوكٌ ترفضه وزارة الداخلية التي وجّه وزيرها عبد الوافي لفتيت تعليمات إلى الولاة والعمال ودعاهم إلى التتبع الصارم والدقيق لكلّ المبادرات المرتبطة بتوزيع المساعدات الغذائية خلال شهر رمضان، مع التركيز على مصادر التمويل وكيفية إعداد لوائح المستفيدين وهوية الجهات المشرفة فعليا على عمليات التوزيع.
وتأتي هذه الخطوة لقطع الطريق أمام أيّ توظيف سياسي، أو أيّ محاولة لربط المساعدة الاجتماعية برسائل انتخابية تلوح في الأفق واستغلال الشهر الفضيل في بناء ولاءات سياسية خفية. وتجدر الإشارة إلى أنّ السلطات المحلية تجندت لأجرأة تعليمات وزارة الداخلية، في سبيل مراقبة عمليات توزيع المساعدات، مع التدخل الفوري في كلّ حالة يشتبه في خروجها عن أهدافها التضامنية أو مساسها بالنظام العام.
وكان وزير الداخلية قد شدد، في رد كتابي سابق على سؤال برلماني، على أن القانون رقم 18-18 يمنع بشكل صريح توظيف المساعدات الخيرية خلال المناسبات الدينية لأغراض انتخابية، مؤكدا أن المشرع سعى من خلال هذا النص إلى الفصل الواضح بين العمل التضامني والتنافس السياسي، مع منح السلطات الترابية صلاحيات واسعة للتدخل كلما ثبت خرق القانون أو تهديد مبدأ تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين.
وأوضح عدد من الأشخاص في هذا السياق، بأنّ القفف الغذائية التي توفرها الدولة للمعوزين غير كافية لتغطية كافة رمضان، ويأملون في أن تتدخل أطراف أخرى بغض النظر عن نواياها، إن كانت سياسية أو في سبيل الله المهم هو أن يساهمواْ في توفير المواد الغذائية بالقدر الكافي؛ لأنّ فئة عريضة من المجتمع تعاني في صمت جرّاء ارتفاع الأسعار وفي حاجة لمن يمد لها يد العون في هذا الشهر الفضيل على الأقل !!!



