متابعات

منيب” تدعو إلى التوقيع على عريضة تطالب بإطلاق اسم الشيخ أحمد الهيبة ماء العينين على طريق تزنيت-الداخلة

الدعوة تأتي في توقيت بادرت فيه شخصيات من مجالات الثقافة والحقوق والإعلام والسياسة، من خلال عريضة موجهة إلى السلطات المغربية، وتحمل عنوان: “من أجل إطلاق اسم الشيخ الهيبة ماء العينين على الطريق السريع تزنيت الداخلة عوضاً عن اسم دونالد ترامب”.

هلابريسما

عبّرت نبيلة منيب البرلمانية عن “الاشتراكي الموحد” عن رغبتها في إطلاق اسم “الشيخ أحمد الهيبة ماء العينين” على الطريق السريع الرابط بين مدينتي تزنيت والداخلة بدلا من اسم “دونالد ترامب”.

وانتقدت منيب قرار إطلاق اسم الرئيس الأمريكي على هذا المحور الطرقي؛ لأنّ الأمر يقتضي أن تكون أسماء الساحات والطرق والبنيات التحتية العمومية التي تجسد جُزءاً من ذاكرتنا الجماعية، كما أنها تذكر الأجيال القادمة بقيم وأعمال شخصيات طبعت تاريخنا بشكل إيجابي.

وأكدت أن قرار إطلاق اسم ترامب على هذا الطريق المهم لا يستقيم، بالنظر للطابع المثير للجدل لشخصية الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” سواء في بلده أو على الصعيد العالمي؛ بسبب سياسته العدوانية التي تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، وبالنظر إلى انخراطه في عدة حروب وأعمال إجرامية ولا إنسانية عبر العالم.

ودعت منيب” المواطنات والمواطنين المغاربة إلى التوقيع على العريضة الموجهة للسلطات المغربية، تطالب والمطالبة بإطلاق اسم “الشيخ أحمد الهيبة ماء العينين” على الطريق السريع تزنيت- الداخلة عوضا عن اسم دونالد ترامب.

وأبرزت على أن الشيخ أحمد الهيبة ماء العينين، هو أحد الشخصيات التاريخية البارزة في الكفاح ضد الاستعمار، وباعتباره إبن المنطقة ومثواه الأخير كان في إقليم تزنيت، فإنّه سيكون شرفا أن يطلق اسمه على هذا الطريق السريع.

وتأتي هذه الدعوة في إطار عريضة بادرت إليها شخصيات من مجالات الثقافة والحقوق والإعلام والسياسة، موجهة إلى السلطات المغربية، وتحمل عنوان: “من أجل إطلاق اسم الشيخ الهيبة ماء العينين على الطريق السريع تزنيت الداخلة، عوضاً عن اسم دونالد ترامب”.

وتشير العريضة إلى أن وكالة المغرب العربي للأنباء أكدت في 1 غشت 2026م إطلاق اسم الرئيس الأمريكي على الطريق السريع، معتبرة أن تسمية الطرق والمنشآت والبنيات التحتية العمومية “تجسد جزءا من ذاكرتنا الجماعية”، وتساهم في نقل قيم وأعمال الشخصيات التي طبعت تاريخ البلاد إلى الأجيال المقبلة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى