إدانة 10 أشخاص بتهمة التحرش الإلكتروني بالسيدة الأولى لفرنسا
كانت صحفية أمريكية تلاحق دائما زوجة ماكرون وتطالب بإجراء فحص طبي مستقل لتأكيد أنّها أنثى وليست رجلاً.

هلا بريسما
أبرزت جريدة لوموند إلى إدانة محكمة باريسية ل 10 أشخاص بتهمة التحرش الإلكتروني بالسيدة الأولى بريجيت ماكرون، بسبب تعليقاتهم على شبكة الأنترنيت والتي وصفتها المحكمة ب”المهينة” في حقّ زوجة الرئيس ماكرون.
وأضافت لوموند بأنّ القضاء حكم على ثمانية متهمين بالسجن مع وقف التنفيذ لمدّة تتراوح بين أربعة وثمانية أشهر، بينما حكم على الرجل التاسع بالسجن لمدّة ستة أشهر؛ بسبب غيابه عن جلسة المحكمة، وأُمرت المتهمة العاشرة بحضور دورة تدريبية حول مكافحة خطاب الكراهية على الإنترنت.
وفي ذات السياق ، قدم “ماكرون وبريجيت” دعوى تشهير في الولايات المتحدة ضد مقدمة البودكاست الأمريكية اليمينية كنديس أوينز، التي زعمت أن السيدة الأولى كانت رجلا في الماضي.
وكانت هذه الصحفية تلاحق دائما زوجة ماكرون وتطالب بإجراء فحص طبي مستقل لتأكيد أنّها أنثى وليست رجلاً. ونقلت صحيفة “ديلي ميل” عن الصحفية الأمريكية كانديس أوينز عزمها على طلب فحص طبي مستقل لتحديد الجنس البيولوجي لبريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
في المقابل كان محامي ماكرون وزجته قد عبر عن رغبته في تقديم صور وبيانات “علمية” إلى المحكمة الأمريكية تؤكد أن بريجيت ماكرون ولدت أنثى. وقالت الصحفية: “هذه ليست فرنسا”، حيث يمكن لبريجيت وإيمانويل ماكرون فعل ما يحلو لهما… إنّ جمع الأدلة بناءً على طلب المحكمة لا يسمح لبريجيت بتقديم أدلة فحسب” .
وأكدت الصحفية على أهمية وضرورة إجراء كشف مستقل، للتحقق من صحة المواد المقدمة، مضيفة: “سنطالب بإجراء فحص مستقل لبريجيت. ونريد الاطلاع على سجلاتها الطبية وملفها الصحي”. وبحسب الصحيفة، في حالة البدء في المداولات القضائية، تخطط “أوينز” لطلب السجلات الطبية لزوجة الرئيس الفرنسي والسعي إلى خضوعها لفحص طبي مستقل.



