متابعات

لقاءٌ للإنصات لفعاليات المجتمع المختلفة بعمالة إقليم مديونة

اللقاء كان فرصة للعديد من الطاقات الفاعلة للكشف عن مختلف الاختلالات التي تعاني منها عدّة قطاعات بالإقليم وفعاليات مهتمة بتدبير الشأن المحلي عبّرت عن أملها، في أن يحدّد هذا اللقاء أولويات التنمية بالإقليم، في أفق إعداد برنامج تنموي مندمج، يستجيب لتطلعات الساكنة المغلوب على أمرها

 

هلا بريس

كان مقر عمالة إقليم مديونة على موعد في صبيحة يوم الثلاثاء 11 نونبر 2025م مع لقاء تمت تسميته تجاوزاً باللّقاء التشاوري مع فعاليات المجتمع بالإقليم. وهو اللّقاء الذي دعت إليه السلطات الإقليمية تماشياً مع مختلف اللقاءات المنعقدة بمختلف جهات المملكة بإيعاز من جلالة الملك محمد السادس.

وكان اللقاء فرصة للعديد من الطاقات الفاعلة في الإقليم للكشف عن مختلف الاختلالات التي تعاني منها عدّة قطاعات مثل الصحة في ظل قلّة الموارد البشرية ومعاناة الساكنة في سبيل الوصول إلى العلاج وقلة المراكز الصحة وغياب المستعجلات ودار للولادة بعدد من مناطق الإقليم خصوصاً تيط مليل وسيدي حجاج واد حصار باستثناء تواجد مستشفى محلي بجماعة مديونة لا يمكنه لوحده الاستجابة لكافة الطلبات في ظل النمو الديمغرافي الذي يعرفه الإقليم هذا مع العلم أنّ هذا المستشفى يعاني بدوره من عدّة اختلالات تحُول دون قيامه بالدور المنوط به.

وفي القطاع التعليمي تحدّث متدخلون عن النقص الحاصل في بعض المناطق بالإقليم من المؤسسات التعليمية وأعْطواْ نموذجا على ذلك بمشاريع إعادة الايواء في مشروع الرياض (أنموذجا) وطالبواْ بإحداث نواة جامعية أو ملحقة خاصة بالإقليم وتحدّثواْ عن قلّة وسائل النقل العمومي التي تؤرق بال الساكنة الوافدة بكثرة على الإقليم والتي تعاني الأمرين في سبيل ممارسة حياتها بشكل عادي؛ بسبب هذه الاختلالات.

اما في مجال الاستثمار وفرص الشغل، فتحدث رئيس الجمعية المهنية بالهراويين عن الخصاص الذي تعرفه المنطقة الصناعية في المنطقة على مستوى المواصلات والخصاص في اليد العاملة المؤهلة وأكد على أهمية التكوين؛ لسد هذا الخصاص، وأكد على هامش كلمته في كون المنطقة الصناعية بالهراويين تضمّ 137 وحدة مشتغله ومن المنتظر التحاق حوالي 100 وحدة أخرى ذاكراً أنّ هذه المنطقة تشغل 2400 يد عاملة.

أمّا رئيس جمعية المنطقة الصناعية أولاد حادّة بواد حصار، فتحدّث عن وجود 98 شركة وتحدث أيضاً عن عدم تفعيل اتفاقيات مبرمة تخصّ هذه المنطقة الصناعية، وتحدث كذلك عن مشاكل المنطقة مع الكهرباء وانعدام الطرق والحاجة إلى العنصر البشري المؤهل؛ لتعزيز فرص الشغل وتحسين مناخ الأعمال.

ولفت أحد المتدخلين الانتباه إلى مشكل الاكتظاظ الذي تعاني منه مناطق بعينها على مستوى الطرقات في أوقات الذِروة وطالب بالتفكير في انشاء أنفاق؛ لتسهيل مأمورية السير والجولان وفك العزلة عن الساكنة.

وسرد العديد من المتدخلين مختلف الاكراهات التي تعاني منها العديد من القطاعات بالإقليم، بما في ذلك المجال الفلاحي حيث تحدّث عن مشكل الزيادة في ثمن الأعلاف والمضاربة في أسعارها

ويُشار إلى أنّ هذا اللّقاء حضرته السلطات الإقليمية المعينة منها والمنتخبة وممثلين عن قطاعات متعدّدة، من صحة وتعليم وماء واستثمار وغيره، وفعاليات كثيرة من المجتمع المدني غصّت بهم جنبات قاعة الاجتماعات بمقر عمالة مديونة بتيط مليل

وعبّرت فعاليات مهتمة بتدبير الشأن المحلي عن أملها، في أن يحدّد هذا اللقاء أولويات التنمية بالإقليم، في أفق إعداد برنامج تنموي مندمج، يستجيب لتطلعات الساكنة المغلوب على أمرها بالإقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى