متابعات

لا تعيدواْ نفس الوجوه إلى التحكم في رقابكم من جديد!!!

فلا تنسوا ما حدث لكم طيلة خمس سنوات عجاف وردّواْ الصاع صاعين لكلّ الذين أهانوكم و"طنزوا" عليكم بكلامهم، فهذه فرصتكم يوم غد الأربعاء، فلا "تفوّتوها".

هلابريسما

لم يتبق إلاّ سويعات قليلة على نهاية الحملة الانتخابية التي تسبق اقتراع يوم غد الأربعاء 23 شتنبر 2026م لاختيار 395 مقعداً برلمانياً. ويعتبر هذا الاستحقاق بالثاني عشرة في تاريخ الانتخابات التشريعية بالمغرب والذي انطلق منذ 1963م ويشارك فيه راهناً 28 حزباً ولائحتان مستقلتان في دائرتين محليتين

إنّه لم يتبق إلاّ وقت يسيرٌ ويسيرٌ جدّاً للإعلان عن بداية الاقتراع؛ لاختيار ممثلي الأمّة بالقبّة البرلمانية الشهيرة، فلا تعيدوا نفس الوجوه التي برهنت لكم بالملموس بأنّهم لا يريدون منكم إلاّ أصواتكم الانتخابية؛ لتعيدوهم إلى الواجهة من جديد، ويعيدواْ بالتالي تدوير نفس السياسات التي كانت سببا في معاناتكم والزيادة في غناهم.

فلو كانوا يحترمون المغاربة لتمّ تحريك الدعوى العمومية وتمّ فتح تحقيق بخصوص جرائم تمّ التصريح بها علانية مثل التصريح المتعلق بضياع 280 مليار درهم على جبهة دعم الأغنام

 بدون أي فائدة تذكر والتحقيق في وعود فشل مقاربة مليون منصب شغل وفشل مقاربات أخرى متعلقة بأوراش الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم والفشل في حماية جيوب المغاربة وخروج الأساتذة والمحامين والعدول للاحتجاج على امتداد شهور عديدة والإضرار بالقدرة الشرائية للمواطنين.

فالحكومة السابقة كانت معولة على ممارسة الفساد، لذلك أول شيء استهلت به مشوارها هو حذف قانون الإثراء غير المشروع وتركت الفاسدين يفعلوا ما يريدون، وزاد الوضع سوءا هو غلبة مسألة تضارب المصالح لدى غالبية الوجوه الحكومية علاوة عن ضمّ عقوبات زجرية في القانون التكميلي للإضراب؛ لمنع أيّ مبادرة احتجاجية ضد ممارسات أعضاء الحكومة.

وتعرّف المغاربة كلّهم مؤخراً، من طنجة وحتّى الكويرة على حقيقة هذه الحكومة عندما بدأ أعضاؤها يتراشقون بين بعضهم البعض، بكلمات غير لائقة وينشرون غسيل بعضهم البعض أمام الملأ ويتحدثون عن تضارب المصالح في مجالات الغاز والفيول ومحطة تحليات المياه وضياع ثروة ضخمة بمقدار 280 مليار درهم وعدم استرجاع جثامين فاجعة سبتة…

فلا تنسوا ما حدث لكم طيلة خمس سنوات عجاف وردّواْ الصاع صاعين لكلّ الوزراء الذين أهانوكم  و”طنزوا” عليكم بكلامهم مثل لي قال ليكم “راني زت عليكم في المازوط ضربوني بمطييشة” ولي قال ليكم “عفا الله عما سلف” “ولي عندو 20 درهم في اليوم راه لباس عليه”  و”إلا موفرتش ليكم 2500 درهم ضربوني بالحجر” و”لي ممربيش نعاودو ليه الترابي”.  فهذه فرصتكم أيّها المغاربة الناخبون، لتعيدوا التربية لكلّ من أساء إليكم بفعله وقوله وعدم احترامه لكم، هذه فرصتكم يوم غد الأربعاء، فلا “تفوّتوها” ؟         

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى