حريق دوار الحارث (الفاسيين) مازال مشتعلا بمجمع للمتلاشيات ودخانه الكثيف خنق الأهالي
الحريق يعيد إلى الواجهة حرائق أخرى تعرضت لها "الهونكرات" العشوائية والمعامل السرية بجماعة سيدي حجاج واد حصار

هلا بريس
مازال حريق المتلاشيات بدوار الحارث (الفاسيين) عصياً عن إطفاء لهيبه المشتعل منذ منتصف النهار، ليوم أمس الأربعاء إلى حدود الساعة، من يوم الخميس31 من شهر يوليوز الذي يوشك على الانتهاء.
مرّت أزيد من 30 ساعة على اشتعالها إلاّ أنّها مازالت تُصر وبعناد على بقائها مشتعلة، بالرغم من المجهودات المبذولة من طرف الوقاية المدنية والسلطات في سبيل إخمادها، وتسبّب الدخان المنبعث من هذه النيران في كارثة بيئية وخنقه لأهالي المنطقة وإقلاق راحتهم.
وأعاد هذا الحريق إلى الواجهة حرائق عديدة عرفتها المنطقة، خلال الشهور الماضية منها “هنكارات” ومعامل سرية أصحابها معروفون والمتواطئون في استنباتها معروفون أيضا، ويحفظ الجميع أسماء هم عن ظهر قلب.
ونذكر بعض الحرائق التي اندلعت في الجماعة المذكورة والتي طالت على وجه الخصوص “الهونكرات” العشوائية ، مثل “لحنانشة” في أكثر من مرة ، وبالرواجعة وأولاد بوعزيز ولوزين “الصباط” بالحارث، ولوزين العود وغيرها لم تسعفني الذاكرة بتذكرها جميعا، وكلّها بسبب انتشار البناء العشوائي والاتجار في “الهنكارات” والتغاضي عن تشييدها أمام مرأى ومسمع من أهل الحل والعقد وحماة الأمن والعمران، ومن غير العمل على توقيفها، وهو أمر يطرح أكثر من علامات استفهام حول الأمر ؟؟؟



