المجاطية: غليان في صفوف السكان بسبب حرمانهم من شواهد السكنى
سكانٌ يعيشون في جماعة المجاطية بدون بطائق هوية ويطالبون بها لقضاء أغراضهم المختلفة وواعون بأنّ العنوان المسجل في بطاقة التعريف الوطنية سوف يتمّ اعتماده كمرجع قانوني وحيد للتبليغات القضائية والإدارية في المستقبل وعنوان البطاقة الوطنية، سوف يكون بمثابة محل إقامة قانوني، وكلّ تبليغ يرسل إليه يعتبر صحيحا قانونيا.

هلا بريس
مازالت الإدارة الترابية في كلّ من الملحقات الإدارية من الرشاد والأبرار والحمد والمركز الصاعد بجماعة المجاطية أولاد الطالب، بدون باشا للسهر على تدبير شأنها ونظامها العامين وذلك منذ أن أحال عامل الإقليم باشا المنطقة على “كاراج” العمالة قبل 3 أسابيع؛ بسبب ما “اعتبر” تواطئه وتغاضيه عن استنبات مخالفة تعميرية خاصّة ببناء عشوائي متعلق بتشييد (فيلا) عشوائية بالملحقة الإدارية المركز الصاعد.
وأكدت مصادر مختلفة، على أنّ صعوبة بالغة تنتظر مشروع إعادة إسكان قاطني دور الصفيح في ظل كثرة الدور العشوائية وتفريخ المساكن في كلّ دواوير المجاطية ويزيد من استفحال الوضع عدم تمكين أغلبيتهم من وثائقهم الإدارية.
وكشفت الاحتجاجات الأخيرة لساكنة دوار الحفاري التي جرت أمس الثلاثاء 18 بالأبرار، عن معاناة حقيقية للسكان؛ بسبب عدم تمكينهم من شهادة السكنى لإنجاز بطائقهم الوطنية ممّا جعلهم يخرجون للاحتجاج بعد أنْ صُدّت في وجههم كلّ الأبواب.
وتحدّثت مصادر مهتمة بتدبير الشأن المحلي على وجود أشخاص عديدين مسجلين في اللوائح الانتخابية ولا يستفيدون من شواهد السكنى، وعليهم إمّا الاستعانة بمقربين على صلة بأصحاب القرار، أو تقديم الولاء الانتخابي، أو أشياء أخرى.
وأبرزواْ إلى أنّ أناساً عديدين، لم يمكثواْ في المنطقة سوى مدّة قصيرة، وحصلواْ على شهادة السكنى بينما المئات من السكان لم يحصلواْ عليها، على الرغم من تواجدهم في محلات سكناهم لسنين عديدة.
وطالب سكان عديدون في اتصالهم بهلا بريس بضرورة تمكينهم من شواهد السكنى خصوصا وأنّهم على عِلم بأنّ العنوان المسجل في بطاقة التعريف الوطنية سوف يتمّ اعتماده كمرجع قانوني وحيد للتبليغات القضائية والإدارية في المستقبل وعنوان البطاقة الوطنية، سوف يكون بمثابة محل إقامة قانوني، وكلّ تبليغ يرسل إليه يعتبر صحيحا قانونيا. هدا فضلا عن قضاء مختلف اغراضهم الإدارية، قالوا على أنّها مؤجلة، إلى حين حصولهم على شواهد السكنى.



