اليوم العالمي للقانون ( 13 شتنبر) لتعزيز الوعي بأهمية سيادة القانون
تأتي المناسبة من أجل تعزيز الوعي بأهمية الاحتكام للقوانين في مختلف مناحي الحياة وتأتي في ظرفية عالمية ساخنة متسمة باستمرار إسرائيل الضرب بكلّ القوانين والأعراف الدبلوماسية والقيم والمبادئ الإنسانية والعدالة والمساواة بعرض الحائط وتمريغها في الوحل.

هلا بريس
تأتي مناسبة اليوم العالمي للاحتفال بالقانون الذي خصّص له المنتظم يوم 13 شتنبر من كلّ سنة للاحتفال به منذ سنة 1972م وذلك من أجل تعزيز الوعي بأهمية سيادة القانون والاحتكام للقوانين في مختلف مناحي الحياة. والتأكيد على دوره الأساسي في العيش الكريم وتحقيق العدالة والتنمية المستدامة والحياة الاجتماعية الكريمة.
وتأتي مناسبة هذه السنة، في ظل استمرار إسرائيل الضرب بعرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدبلوماسية والقيم والمبادئ الإنسانية والعدالة والمساواة، غير آبهة بأحد لا يهمها سوى تحقيق مصالحها الشخصية عبر الاستيلاء على أراضي الشعوب المستضعفة واستهدافهم عن طريق القتل والتهجير كما يحصل حاليا بفلسطين وقطاع غزة.
تنتهك إسرائيل القانون كل يوم، وصدرت في حقها عدّة احكام دولية؛ بسبب سلوكياتها العنصرية وجرائمها المتكررة ضد المدنيين الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وتهجير السكان وهدم منازلهم والاستيلاء على أراضيهم وابادتهم سواء بشكل مباشر عن طريق السلاح أو بشكل غير مباشر عن طريق تجويعهم وهي أفعال ترتكبها بشكل يومي، وهي للأسف مستمرة، منذ عدّة عقود وتعدّ انتهاكات وجرائم يعاقب عليها القانون ورغم ذلك فلا أحد قادرٌ على توقيف إسرائيل وارغامها على الامتثال للقوانين.
ولا تقتصر الانتهاكات داخل الأراضي المحتلة فقط بل وصل مداها إلى انتهاكات واضحة لسيادة دول أخرى بعد استهدافها بالصواريخ، كما حدث مؤخراً لدولة قطر التي تمت “قنبلتها” بصواريخ عدّة في سبيل القضاء على قادة حماس المتواجدين بالدوحة.
القانون الدولي في مهب الريح بسبب إسرائيل التي تصم آذانها عن صيحات المجتمع الدولي وبخرقها للقانون والدبلوماسية وتفضليها التعامل بلغة وحيدة هي لغة العنف والتدمير، كوسيلة في سبيل الوصول إلى مبتغاها وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى وإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط، وفق هواها ومصالحها، ويساعدها في ذلك العائد الأكبر، كبيرهم الذي علمهم الشر، إلى رئاسة أمريكا من جديد، “دونالد ترامب”.



