بلاغٌ صحفي من وزارة الصحة يدعو المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة موجة الحرارة الحالية
دعت فيه إلى "الالتزام بالإرشادات الصحية الكفيلة بالوقاية من المضاعفات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة والالتزام أيضا بالتوجيهات وبتدابير الوقاية، والتحلي بروح التضامن، خاصة تجاه الفئات الهشة، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية وضمان سلامة الجميع خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة.

هلابريسما
أصدرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بلاغا دعت فيه المواطنات والمواطنين إلى توخي المزيد من الحيطة واليقظة، والالتزام بالإرشادات الصحية الكفيلة بالوقاية من المضاعفات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وذلك بسبب موجة الحر التي تعرفها عدد من مناطق المملكة.
ولفتت الوزارة، في بلاغ لها الصادر في هذا اليوم (الخميس) من بداية شهر يوليوز الجاري 2026م الانتباه لأهمية “الالتزام بالإرشادات الصحية الكفيلة بالوقاية من المضاعفات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، خاصة في صفوف الأطفال، والأشخاص المسنين، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، وكذا الأشخاص الذين يشتغلون أو يمارسون أنشطة بدنية في أماكن مكشوفة أو تحت أشعة الشمس”.
وأوصت بشرب الماء بكميات كافية وبشكل منتظم، وتفادي الخروج خلال فترات الحر الشديد، ولا سيما ما بين الساعة الثانية عشرة زوالا والرابعة بعد الزوال، والبقاء قدر الإمكان في أماكن باردة أو مهوّاة، وارتداء ملابس خفيفة، وتجنب المجهود البدني غير الضروري. ودعت الوزارة الأسر والمحيطين بالأشخاص المسنين أو المرضى إلى تفقد أحوالهم باستمرار، ومساعدتهم على شرب الماء وعلى اتباع الإرشادات سالفة الذكر.
وأكدت أنه في حالة ظهور أعراض من قبيل ارتفاع درجة الحرارة، العياء الشديد، الدوخة، الصداع، العطش المفرط، التشنجات، الارتباك، النعاس غير المعتاد أو نقص الوعي، فإنه يتعين التوجه فورا إلى أقرب مؤسسة صحية لتلقي العلاجات اللازمة.
وأبرزت الوزارة أنه في إطار المواكبة الميدانية لهذه الظرفية، تم، على غرار السنوات الماضية، تفعيل المنظومة الصحية الوطنية الخاصة بموجات الحرارة، ابتداء من شهر يونيو، وذلك من خلال تعزيز اليقظة والتتبع الصحي على المستوى الترابي، وضمان استمرارية الخدمات الصحية، وتقوية مصالح المستعجلات، وتعبئة خدمات المساعدة الطبية الاستعجالية، مع تأمين المخزون الكافي من الأدوية وتكثيف عمليات التحسيس والتوعية لفائدة المواطنين.
وجددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعوتها إلى الالتزام بالتوجيهات وبتدابير الوقاية، والتحلي بروح التضامن، خاصة تجاه الفئات الهشة، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية وضمان سلامة الجميع خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة.



