أستاذ من مديونة يفوز بجائزة الإتحاد العربي للثقافة عن ترجمته للرواية الإيطالية «راقصة الباليه”

هلا بريس
فاز صاحب رواية الرغيف الأسود الأستاذ حسن المصلوحي من أبناء مدينة مديونة مؤخراً بجائزة عربية صادرة عن الاتحاد العربي للثقافة صنف الترجمة وذلك بعد ترجمته من الإيطالية إلى العربية الرواية العالمية الشهيرة “راقصة الباليه” لمؤلفتها الكاتبة الإيطالية “ماتيلدا سيراو”
وكان الإتحاد العربي للثقافة قد كرّم الأستاذ حسن المصلوحي بسبب هذه الترجمة، كسفير للثقافة العربية، وتقديراً لمجهوداته في إثراء المكتبة العربية وتعزيز قيم التبادل الثقافي.
ويبدو أنّ بطلة الرواية “كارميلا” تلك الراقصة البسيطة قد أثرت في كاتبنا “المديوني” الأستاذ حسن المصلوحي، بعفتها وطهارتها واعتزازها بنفسها، بالرغم من أنّها كانت تعيش في عالم فاسد بدون أخلاق، تعاني فيه من الفقر، وتقاوم فيه الفساد والانحطاط الخلقي في سبيل الحفاظ على عذريتها. “كارميلا” التي لا تتميز بأيّ مقومات جمالية والتي كافحت من أجل العيش وكسب قوتها، وقاومت كلّ من راودها عن نفسها، فاعتزلت الناس، وفضّلت الوحدة على الاختلاط بهم ممّا جعل بعضهم يسخرون من عذريتها. ولم يزدها ذلك إلاّ تشبتا بعفتها وأخلاقها والحرص على الظهور بأجمل صورة بين الراقصات من حولها وعدم الوقوع في الخطيئة وعدم أيضا التماهي مع أيّ تلميح غزلي.
قاومت “كارميلا” كلّ الإغراءات للحفاظ على طهارتها، بالرغم من وجود راقصات في تلك الفترة الزمنية من إيطاليا أواخر القرن 19م والآتيات من الهامش والمليئات بالطموح في تحقيق حلمهن في الغنى عن طريق إثارة انتباه الرّجال.
وعلى ذكر الكاتبة الإيطالية والصحفية أيضا “ماتيلدا سيراو” لها العديد من الكتابات منها القلب القاسي، وخيالات وبائعة الزهور وغيرها، جاءت بعد توحيد إيطاليا سنة 1870م وركزت فيها على الحياة البسيطة للطبقات الفقيرة، في تلك الفترة من زمن القرن التاسع عشر بإيطاليا.




