جماعات ترابية

مديونة: رئيس جماعة لم يكن مرغوباً فيه بمقبرة الإحسان

كان رئيس الجماعة يُعول على جلسة اليوم لحسم أمر تواجده بإدارة المقبرة، من غير انتظار تحقيق النصاب من عدمه، لكن جرت في الكواليس أمور وتمّ إقصاؤه بفعل فاعل.

هلابريسما

كانت كل المؤشرات تسير في اتجاه حسم أمر انتداب رئيس الجماعة (الباموي) محمد الكنبوشي بمقبرة الإحسان بجماعة سيدي حجاج واد حصار خلال أشغال الجلسة الثالثة من دورة فبراير التي جرت أشغالها يوم الإثنين 16 فبراير الجاري بعد أن سبق تأجيلها في مناسبتين؛ بسبب غياب النصاب القانوني والتي مارس فيها رئيس الجماعة عدّة ضغوطات في سبيل أن يفوز بهذا الانتداب الذي نافسه في سباقه “باموي” آخر هو العضو هشام فلاح واستعان بمسؤول حزبي؛ ليضغط على بامويي المجلس؛ من أجل التصويت على رئيس الجماعة وترجيح كفته كمنتدب بمقبرة الإحسان وإلاّ عرّضهم للعقاب على أنظار لجنة التحكيم والأخلاقيات بالحزب.

وكان رئيس الجماعة يُعول على جلسة اليوم لحسم أمر تواجده بإدارة المقبرة، من غير انتظار تحقيق النصاب من عدمه، لكن جرت في الكواليس أمور وتمّ إقصاؤه بفعل فاعل؛ بسبب تعدّد الشكايات ضده تمّت إحالتها من طرف الأعضاء على القضاء في أكثر من مناسبة آخرها شكاية تحمل توقيع بامَوٍيَيْن و 3 من الاستقلال؛ بسبب ما “يعتبرونه” سوء التسيير واختلالات في تدبير الشأن العام في المنطقة.

وكانت السلطات تفضل عليه “الباموي” هشام فلاح لكن رئيس الجماعة رفضه؛ لأنّ هذا الأخير لم يكن على وئام معه واشترط انسحابه من سباق المقبرة بضرورة إيجاد بديل آخر غير “فلاح”  وهو الحل الوسط الذي تمّ الاتفاق عليه؛ ليتم تقديم الاستقلالي رشيد نام كمنتدب وحيد؛ ليمثل جماعة واد حصار بمقبرة الإحسان وتمّ التصويت عليه بالإجماع خلال أشغال هذه الجلسة من دورة فبراير.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى