متابعات

مديونة: رئيس المجلس الإقليمي ينفي أن يكون الإفطار الرمضاني بمنزله ذو صبغة سياسية

اعتبره مجرد إفطار أخوي ضمّ الأصدقاء والإخوة والجيران والأصهار بمنزل الأسرة بسيدي حجاج وهو "عُرف" دأبت عليه عائلة "الغزالي" منذ مدّة، لتجديد عهد الكرم والجود والحب والوصل، على حد بيان توضيحه.

 

هلا بريس

اعتبر رئيس المجلس الإقليمي لعمالة مديونة الحسين الغزالي، على أن ما نُشر ب (هلا بريس) حول المقال المعنون ب “مائدة إفطار سياسية لتحديد رئاسة المكتب المسير لمقبرة الإحسان” بتاريخ يوم الثلاثاء 18 مارس الجاري، تبقى مجرّد ادعاءات، مبرزاً أنّ الإفطار كان ً أخوياً ضمّ الأصدقاء والإخوة والجيران والأصهار بمنزل الأسرة بسيدي حجاج، وفق تعبيره. وأضاف.. على أنّ دعوة الأهل والأصهار والأصدقاء هو “عُرف” دأبت عليه عائلة “الغزالي” منذ مدّة، وما موعد إفطار يوم الثلاثاء الماضي، ليس إلاّ موعداً إنسانياً تمّ فيه تجديد عهد الكرم والجود والحب والوصل مع الأصدقاء والأحباب.

ووصف ما أثير حول التداول في موضوع هيكلة مكتب مؤسسة “التعاضد” لتسيّير مقبرة الإحسان، في كونه بهتان عظيم، يترجم الموقف الصعب والنفسية المتوترة لأصحابه وحساسيتهم المفرطة، اتجاه كلّ محاولات الوصل الإنساني ومدّ أواصر المحبة والتعايش، ونفى أنْ يكون موعد الإفطار له علاقة بتسيير هذا المرفق العمومي؛  لأنّه يعتبر المكان الذي يجب أن تناقش وتحسم فيه هذه القضايا، هو مقرات المجالس المنتخبة على قاعدة خدمة المواطنين والمواطنات وتنمية الإقليم بتشاور مع الفاعلين الرئيسيين، وفق رؤية استراتيجية مؤسسة ومؤطرة على حد قوله.

ويُشار إلى أنّ الإفطار المذكور حضره أيضا، فاعلون سياسيون، بمن فيهم (الباموي) الشهير أحمد بريجة العضو بمجلس الدارالبيضاء وممثلها بمقبرة الإحسان، ووجوه جماعية مرشحة لتسييرها في الأفق القريب ووصفته مصادر مختلفة بالإفطار السياسي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى