شؤون حزبية

عزيز أخنوش في لقاء جهوي مع أنصاره ومناضلي حزبه “التجمع الوطني للأحرار” بتيط مليل مديونة

حزب التجمع الوطني للأحرار يسابق الزمن؛ للفوز بمقعد برلماني عن دائرة إقليم مديونة وأحزاب الاستقلال والبام لا يقفان مكتوفي الأيدي وتزعجهم تحركات (التجمعيين) واستقطاباتهم ويحذوهما الأمل في مواصلة كسب رهان الاستحقاق البرلماني المقبل مثلما كسبوه في السابق

 

هلا بريس

يلتقي الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش ومعه المكتب السياسي، مع مناضليه ومناصريه في لقاء جهوي، سينعقد بمدينة تيط مليل، في فضاء لقاعة للأفراح بجنان الياسمين، وذلك يوم غد السبت 15 نونبر 2025م.

وأكد أتباع الحزب بالإقليم، إلى أنّ هذا اللّقاء، هو لقاء تواصلي مع القواعد الحزبية، كما جرت العادة دائما، مع باقي الأقاليم والجهات بالمغرب، واعتبروها فرصة للتشاور وتقديم المقترحات وإيصالها بشكل مباشر للمسؤولين في الحزب

وفي تصريحه للجريدة، أكد رئيس الشبيبة التجمعية بجماعة المجاطية أولاد طالب بعمالة مديونة، سفيان مكاوي، أنّ اللّقاء الجهوي للحزب بإقليم مديونة، يأتي في إطار الدينامية التنظيمية الإيجابية التي يقودها مسؤولو الحزب بالإقليم، والهادفة إلى تعزيز القرب من المواطن وتقوية حضور الحزب ميدانيًا. وثمن “المكاوي” التوجه الذي يدعو إليه المسؤولون الإقليميون والقائم على الإنصات والعمل الجاد وتوحيد الجهود، ويعتبر هذا اللّقاء فرصة لإبراز دور الشباب داخل الحزب ودعم المبادرات التي تخدم انتظارات الساكنة وتعزّز الفعالية التنظيمية. وعبّر عن التزامه بالانخراط المسؤول في كلّ المحطات التنظيمية، انسجامًا مع توجيهات القيادة الإقليمية، خدمةً للحزب وللمواطنين على حدّ سواء.

ويُشار إلى أنّ حزب التجمع الوطني للأحرار، يسابق الزمن؛ للفوز بمقعد برلماني عن دائرة إقليم مديونة، بعد أنْ كان قريباً من ذلك في الانتخابات السابقة، لتخونه السرعة النهائية في الأمتار الأخيرة، لصالح حزبي الميزان والتراكتور.

ولم يتوانى الحزب في الإقليم لحظة، في سبيل عقد لقاءات في السر كما في العلن، مع وجوه معروفة من أعيان وجمعويين وفاعلين في مجالات مختلفة؛ لتأمين الخزان الانتخابي وتقوية الصف التجمعي وتعزيز قاعدة التنظيم الإنتخابوي؛ لكسب اللياقة اللازمة التي تمكنهم من استكمال أشواط المباراة الانتخابية ومواجهة خصمين عنيدين متمرسين في الانتخابات، ويعرفان من أين تؤكل كتف الناخبين.

بدورهم رموز أحزاب الاستقلال والبام لا يقفان مكتوفي الأيدي، وتزعجهم تحركات “التجمعيين” الاستقطابية، ويحذوهما الأمل في مواصلة كسب رهان الاستحقاق البرلماني المقبل مثلما كسبوه في السابق، ممّا ينذر بشهور ساخنة قادمة بالإقليم بين أطراف المشهد السياسي والانتخابي بالإقليم (الأحرار والاستقلال والبام)  خصوصا في ظلّ الحديث عن تفعيل لقاءات وحملات تعبئة واسعة، يمكن تصنيف نوعيتها باللّقاءات التي تندرج ضمن الحملات الانتخابية السابقة لأوانها ؛لضمان قاعدة انتخابية متينة، تسمح لهم بحسم المعركة الانتخابية المقبلة 2026م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى