سلا: باميو المغرب يعلنون في اجتماع رسمي عن التحاق فوزي لقجع بحزبهم “التراكتور”
فهل يساهم التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة في تلميع صورة الحزب بعد تورط بعض من رموزه في فضائح وملفات مازالت تداعياتها مستمرة إلى الآن وهل يمكن اعتبار عملية التحاق الرجل ورقة رابحة في سبيل اكتساح الحزب للانتخابات المقبلة والتأثير على موازين القوى ما بين مختلف الأطياف الحزبية ؟

هلابريسما
عقد حزب الأصالة والمعاصرة، في صبيحة هذا اليوم (السبت) 25 يوليوز بمدينة سلا أشغال الدورة الثانية والثلاثين لمجلسه الوطني. والمخصصة بالأساس. وتمّ خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة الإعلان عن انضمام عدد من الأعضاء الجدد إلى الحزب، من بينهم السيدان فوزي لقجع وينجا الخطاط.
فهل يساهم التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة في تلميع صورة الحزب بعد تورط العديد بعض من رموزه في فضائح وملفات مازالت تداعياتها مستمرة إلى الآن ويتعلق الأمر بملف “اسكوبار الصحراء” وملف الذهب الأبيض المتعلق بشبهات حول سلامة منتجات الألبان والحليب وغيره وملف صراع المصالح الشخصية والتجزئات العقارية ما بين رئيس جماعة مديونة الحالي والمرشح الآني لتشريعيات 2026م والتي أرخت بتداعياتها على الواقع السياسي والحزبي في المنطقة؟؟
فهل تشكل عملية التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة ورقة رابحة في اكتساح الحزب للانتخابات المقبلة والتأثير على موازين القوى مابين مختلف الأطياف الحزبية الانتخابية، التي تستعد هي الأخرى حالياً للتشريعيات المقبلة وغيرها. وهل تشفع شعبية الرجل وكفاءته في التدبير الرياضي والمالي؛ لتبوأ “مالين التراكتور” لمكان الصادرة في تشريعيات شهر شتنبر المقبل وترأس حكومة المونديال؟؟
وهل نجاحات الرجل مع المنتخب الوطني وباقي المنتخبات في مجال لعبة كرة القدم، ستنتقل حتماً إلى الحقل السياسي والحزبي ببلادنا خصوصاً وأنّ أغلبية المغاربة لا ينظرون بعين الرضا لعمل الأحزاب المغربية في ظل تراجعها عن دورها الحقيقي في تأطير المواطنين وعجزها عن مواجهة تحديات التنمية والتحديث والديمقراطية واللّجوء فقط إلى تبني شعارات وخطابات لا علاقة لها بما يجري على أرض الواقع؟؟



