رحيل صاحب رواية ” زمن البطل” البيروفي “ماريو فارغاس يوسا ” الذي أوصى بحرق جثته

هلا بريس
توفي الكاتب الروائي البيروفي” ماريو فارغاس يوسا ” بعاصمة بلاده (ليما) يوم أمس الأحد 13 أبريل 2025م عن 89 سنة وفق ما أعلنت عليه العديد من المحطات الإعلامية العالمية؛ بالنظر لأهمية المتوفى الذي يُعتبر أحد أعمدة الأدب بأمريكا اللاتينية ومن المتوقع أن تتم عملية حرق جثته خلال الساعات القليلة الماضية، تنفيذا لوصيته التي أعلن عنها، بعد فوزه بجائزة نوبل سنة 2010م
وبادرت الدولة بالبيرو فور اعلان وفاة “فارغاس” إلى الإعلان عن تنكيس الأعلام وتخصيص يوم الإثنين 14 أبريل للحداد الوطني، وأعربت رئيسة البلاد عن أسفها لرحيل هذا الروائي، مؤكدة أنّ عبقريتة الفكرية وأعماله الكثيرة، سوف تبقى إرثاَ دائماً للأجيال القادمة. وللراحل عدّة روايات منها “محادثة في الكاتدرائية” و” المدينة والكلاب” و “زمن البطل” هذه الأخيرة استوحى تفاصيلها من تجاربه في أكاديمية عسكرية بيروفية ووصف الأكاديمية العسكرية بأنّها بمثابة اكتشاف الجحيم وهو ما أغْضب الجيش وأحْرق حوالي 1000 نسخة منها.
ودرس “فارغاس” الأدب والقانون وقال بهذا الخصوص، بأنّ دراسته للأدب كان كمهنة أمّا القانون فقد درسه من أجل عائلته، التي كانت تعتقد دون سبب وجيه أنّ الكُتاب يموتون جوعاً وسبق له أنْ ترشح لرئاسة البلاد، من غير أنْ يتوفق في ذلك وتخلى “فارغاس” عن الشيوعية التي كان مذهبه السياسي، وندّد بكاسترو، وأعلن عدم إيمانه بالاشتراكية كحل للدول النامية ممّا جعله يخسر مساره السياسي وتعرض لانتقادات شديدة.



