متابعات

ذكرى وفاة محمد الخامس: لغز العملية التي أثارت الكثير من الجدل !!!

لم يكتف الملك محمد الخامس بتحقيق استقلال بلاده فقط، بل ساهم في حركة التضامن مع الشعب الجزائري بالمغرب وكان يساند حرب التحرر من الاستعمار بأفريقيا وعقد أوّل مؤتمر افريقي بالمملكة المغربية عام 1960م م وعرف بمؤتمر الدار البيضاء.

 

هلابريسما

تحل في هذا اليوم 26 فبراير 2026م الذكرى 65 على وفاة الملك محمد الخامس، في العاشر من شهر رمضان 1380هجرية الموافق ل 26 فبراير 1961م وهو في عمر الثاني والخمسين من عمره بسبب عملية جراحية اجراها على مستوى الأنف وهي العملية التي تمّ وصفها بالفاشلة والتي أثارت الكثير من الجدل وقيل في شأنها الشيء الكثير.

وأكدت فاطمة أوفقير في روايتها “حدائق الملك” بأنّها كانت حاضرة في فطور نظمه الملك محمد الخامس، وقال لهم خلاله:” كلوا واشبعوا، ستأكلون قريبا في مأتم ملككم”، إلاّ أنّ لا أحد أخذ كلام الملك على محمل الجد خاصّة وأنه كان يبدو في صحة ممتازة، وعندما استفردت به أخبرها بأنّه يتألم بشكل كبير.

وتعتقد زوجة أوفقير أنّ محمد الخامس كان مصاباً بسرطان في منطقة الأذن هو السبب في آلام لم يعد الملك يستطيع معها تحمل الأصوات العالية. ورغم أنّ الأطباء نصحوه بعدم اللّجوء إلى التدخل الجراحي، إلاّ أن الألم الشديد أجبره على الخضوع لعملية جراحية، جرت دون حضور طبيب متخصّص في القلب، وهو ما تسبّب في فقدان الملك لحياته بعد أن عانى من مشاكل قلبية أثناء العملية.

وسبق للقيادي الاتحادي الراحل محمد البصري أنْ تحدث عن هذا الموضوع وتساءل  كثيراً عن هذه العملية، وقال في حلقة من برنامج “زيارة خاصة” لقناة الجزيرة إن طبيباً حضر العملية اسمه عبد الهادي مسواك أسرّ له أنّه إذا قامت الدولة بتحقيق فيما وقع يوم وفاة الملك محمد الخامس، لتمتْ محاكمة من أجرى العملية؛ لأن طبيب القلب لم يكن موجوداً ولم يتم تحضير الدم الذي يلازم إجراء العمليات، ولم يحضر طبيب القلب إلا بعد فوات الأوان بعدما كان “يلعب”، وقد استغرب البصري كثيراً من هذا التساهل الشديد في عملية تجرى لملك البلاد؟؟؟

 ويُشار إلى أن الملك محمد الخامس المولود سنة 1909م والمتوفي سنة 1961م تولى السلطة سنة 1927م وهو ابن 18 ربيعا بعد وفاة والده السلطان يوسف بن لحسن وسافر الى فرنسا عام 1950م لمفاوضة رئيسها وقادتها في شأن حقّ بلده في الاستقلال وتقرير المصير تم اشترك مع الحركة الوطنية في مناهضة السلطات الفرنسية في سبيل الحصول على استقلال بلاده، فنفته السلطات الفرنسية إلى كورسيكا أولا ثمّ إلى مدغشقر في عام 1953م لكنها سمحت له بالعودة إلى المغرب عام 1955م .

 وفور عودته من المنفى، بدأ المغرب مفاوضات مع فرنسا أسفرت عن معاهدة مارس عام 1956م حيث اعترفت فرنسا باستقلال المغرب وتخلى محمد بن يوسف عن لقبه السابق (السلطان) واتخذ لنفسه لقبا جديدا هو (الملك) محمد الخامس.

ولم يكتف الملك محمد الخامس بتحقيق استقلال بلاده فقط، بل ساهم في حركة التضامن مع الشعب الجزائري بالمغرب عام 1960م وكان يساند حرب التحرر من الاستعمار بأفريقيا وعقد أوّل مؤتمر افريقي بالمملكة المغربية عام 1960م وعرف بمؤتمر الدار البيضاء، وفق محتوى الموسوعة العربية العالمية في مجلدها الثاني والعشرين 1999م  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى