دورة استثنائية تعيد خروقات مركب “أرينا” وفوضى كراء سوق “السبيت” إلى الواجهة
كراء السوق الأسبوعي لسبت تيط مليل يثير الجدل من جديد بعد أن تخلت عنه شركة رست عليها عملية كرائه ومراسلة إلى الخازن الإقليمي نبّهت إلى عدم احترام دفتر التحملات للتملص من أداء الضريبة على القيمة المضافة والدورة أعادت أيضا المشروع التجاري "أرينا" إلى الواجهة من جديد بعد أن سبق التلاعب بمحلات الواجهة التي تمّ تفويتها للمقربين والمحظوظين وأُثارت القيل والقال داخل المجلس الجماعي في الفترة الانتدابية السابقة.

هلابريسما
أعادت دورة استثنائية بجماعة سيدي حجاج واد حصار إلى الواجهة المشروع التجاري “أرينا” وذلك في صبيحة يوم الأربعاء 18 مارس الجاري 2026م وذلك للتصويت على كناش التحملات الخاص به؛ لتجاوز مختلف الاختلالات التي حالت دون استفادة الجماعة من رسومات المحلات التجارية الخاصة بهذا المشروع، بالرغم من أنّ المجلس السابق كان قد صادق على هذا الكناش في وقت سابق !!!
وأبرزت مصادر مطلعة مهتمة بتدبير الشأن المحلي في المنطقة، بأنّ هذا المشروع التجاري “أرينا” عرف عدّة اختلالات وتمّ الاستيلاء على محلات الواجهة التي تمّ تفويتها للمقربين والمحظوظين وأُثارت الجدل داخل المجلس الجماعي في الفترة الانتدابية السابقة، وطالبت هذه المصادر بإيفاد لجنة من الداخلية؛ للوقوف على هذه الاختلالات التي رافقت عملية تفويت هذه المحلات التجارية.
وحفل متن جدول أعمال هذه الدورة الاستثنائية بنقطة أخرى أثارت هي الجدل هي الأخرى، ويتعلق الأمر بكناش التحملات الخاص بسمسرة كراء السوق الأسبوعي “السبيت” التي أُرْغِم رئيس الجماعة على إعادة النظر في بنوده ومقتضياته خلال هذه الدورة؛ ليتم اعتماده وحده دون سواه، في عملية كراء هذا السوق خصوصاً بعد فشل عملية كراء هذه السنة لسوق يدر مئات الملايين من السنتيمات على خزينة الجماعة.
وكانت عملية كراء هذا السوق قد جرت في الثالث من شهر مارس الجاري ورست سمسرتها على شركة مكونة من 4 أشخاص لكنها بعد ذلك تخلّت عنها بعد أنْ لم تلتزم بمقتضيات الفصل 13 من دفتر التحملات الخاص بهذا المرفق الاقتصادي والذي يٌلزم المتنافس الذي حظي عرضه بالقبول على أداء واجب الإيجار دفعة واحدة لصندوق الخازن الإقليمي، أو لدى “شسيع” المداخيل الجماعية إمّا نقداً أو بواسطة شيك مضمون بعد إرساء طلب العروض عليه، وفي أجل لا يتعدى 48 ساعة من أيّام العمل، لكن الشركة التي رست عليها الصفقة لم تؤد بعدٌ مبلغ كراء السوق وبالتالي ووفق مضمون هذا الفصل، فاللجنة تقصي هذا العرض وتختار عرضاً آخر، من بين العروض المقدّمة والذين بدورهم رفضواْ هذه السمسرة، والسبب هو عدم رغبتهم في أداء الضريبة على القيمة المضافة، بحسب افادة هده المصادر.
وكان عبد الرحيم ميمي، العضو بالجمعية المغربية لأرباب الشركات لكراء الأسواق الأسبوعية والمرافق العمومية والمجازر بالمغرب، أن أكد في تصريح خصّ به موقع (هلابريسما) على أهمية أن يتدخل عامل الإقليم؛ لإرغام هذه الشركة بأن تؤدي المبلغ كاملاً من غير اقتطاع مبلغ الضريبة المشار إليها.
وأبرزت مراسلة إلى الخازن الإقليمي بعمالة مديونة توصلت “هلابريسما” بنسخة منها بورود بعض الخروقات خلال أشغال كراء مرافق السوق الأسبوعي لتيط مليل (السبيبت) المنعقدة يوم ثالث مارس الجاري في ظل ما “اعتبرته” ذات المراسلة بعدم احترام دفتر التحملات والإعلان عن طلب عروض مفتوح رقم 01/26 بخصوص هذه العملية.
وأوضحت المراسلة بأنّ سمسرة كراء السوق رست على شركة بمبلغ 529 مليون سنتيم باحتساب الرسوم وبعد ذلك أكدوا لهذه الشركة بأنّ هذا المبلغ غير شامل للرسوم وهو ما “اعتبرته” المراسلة بمثابة تحايل على القانون لأجل الكسب غير المشروع وطالبت بتدخل الخازن العمومي.


