تقرير

حالة انتحار جديدة بجماعة مديونة

تأتي على بعد أيام قلائل من وقوع حالة انتحار أخرى ذهب ضحيتها شخص في حوالي عقده الخامس وضع هو الآخر حدّاً لحياته عن طريق شنق نفسه بمنزله.

هلابريسما

شهدت إقامة السعادة بجماعة مديونة في صبيحة هذا اليوم (الجمعة) 20 مارس الجاري حالة انتحار جديدة في المنطقة بعد أن أقدمت فتاة قاصر على وضع حد لحياتها وذلك بالارتماء من الطابق الرابع لمنزلها.

وعجّل المسعفون بنقلها إلى المستشفى الإقليمي على أمل إنقاذها لكن قوة الارتطام بالأرض، كانت أقوى وأشد، فقدر لها أن تفارق الحياة وهي في ربيعها السادس عشر.

وكشف شهود عيان عن توافد العديد من العناصر الأمنية وعيون الداخلية في المنطقة لمكان الواقعة وتم فتح تحقيق في النازلة تحت إشراف النيابة العامة؛ للوقوف على كافة الحيثيات والتفاصيل المرتبطة بوقوع هذا الحادث الذي تناقلته العديد من المصادر وأصبح محور أحاديث الأسر خصوصاً وأنه يأتي على بعد أيام قلائل من وقوع حالة انتحار أخرى بتجزئة عبد الرحيم ذهب ضحيتها شخص في حوالي عقده الخامس وضع هو الآخر حدّاً لحياته عن طريق شنق نفسه بمنزله ويشهد الجميع على حسن خلقه وطيبوبته، ويأتي هذا الحادث أيضا على بعد حوالي 6 أشهر من وقوع حالة انتحار شابة بانزالة الجامع كانت تشتغل بعمالة مديونة.

ويشهد المغرب بتكرار حالات الانتحار بين الفينة والأخرى لأشخاص يعانين من صراعات نفسية، فيهديهم تفكيرهم في لحطة يأس وقنوط، إلى وضع حدّ لحياتهم، في غفلة من ذويهم ومعارفهم.

وأبرز مختصون في هذا الصدد، بأنّ الضغوط النفسية والهشاشة الاقتصادية والنقص في مجال الدعم النفسي والاجتماعي تعتبر عوامل أساسية في إقدام بعض الأشخاص على الانتحار خصوصاً في صفوف من يعانين من الأمراض النفسية والعقلية مثل الاكتئاب والانفصام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى