نبض المجتمع

بني ملال: سكانٌ يرغمون الوالي على الإنصات إليهم لحلّ مشاكلهم العالقة.

عندما شعر الوالي أنّ المسيرة الاحتجاجية آتية آتية ، خرج هُو لملاقاتها وتمكن من امتصاص الغضب الجاثم في النفوس وإقناع السكان بالعدُول عن الاستمرار في مسيرتهم الاحتجاجية، بعد أنّ تعهد بالاستجابة لمطالبهم.

 

هلا بريس

تعهد والي جهة بني ملال وعامل المدينة بحل المشاكل العالقة التي تعاني منها ساكنة دواري إغرضان وتاوريرت بجماعة فم العنصر بإقليم بني ملال أثْناء لقائه معهم أمس الإثنين وهُم يقومون بمسيرة احتجاجية كانت متوجهة الى حيث يتواجد مقر الولاية؛ للمطالبة برفع ما أسموه “التهميش والإقصاء” الذي يطال منطقتهم منذ سنوات.

والي الجهة (بني ملال- خنيفرة) لم يترك المحتجين إلى أن يأتوا إليه بمقر الولاية، بل بادر إلى ترك مكتبه ونزل إلى الميدان، إلى حيثُ تتواجد المسيرة الاحتجاجية، وعقد لقاءً وجها لوجه مع مفعليها وتمكن من امتصاص الغضب الجاثم في أنفسهم، جرّاء معاناتهم مع التهميش والاقصاء، واستمع إلى مداخلاتهم حول المشاكل التي تؤرق بالهم.

ووعدهم الوالي/ العامل بمعالجة المشاكل المطروحة عبر برمجة مشاريع من شأنها الاستجابة للمطالب المستعجلة.

ويُشار إلى أنّ المحتجين، كانواْ قد رفعواْ أمس الإثنين 25 غشت شعارات عدّة تطالب بتوفير الماء الصالح للشرب وتعبيد وإصلاح الطريق، وإكمال فتح المسالك المؤدية إلى دواري تاوريرت وآيت وهرماش، أكدواْ أنّ غياب هذه الضروريات يفاقم من معاناتهم اليومية ويزيد من عزلتهم عن محيطهم.

وعلى الرغم من محاولات السلطات المحلية المختلفة ثنيهم عما يقومون به؛ للحيلولة دون مواصلة مسيرتهم الاحتجاجية نحو مقر الولاية إلاّ أنّهم واصلواْ المسير، وأصرّواْ على التوجه نحو مكتب الوالي وعندما شعر هذا الأخير، أنّ المسيرة الاحتجاجية آتية آتية ومصرة على توجهها نحوه، خرج هُو لملاقاتها وتمكن من إقناعهم بالعدول عن الاستمرار في مسيرتهم الاحتجاجية، بعد أنّ تعهد بالاستجابة لمطالبهم التي هتفوا بها خلال فصول مسيرتهم الاحتجاجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى