برشيد: تنصيب سفراء القراءة في الإقصائيات الإقليمية لتحدي القراءة العربي
الهدف هو الارتقاء بالمستوى اللغوي والمعرفي للتلميذات والتلاميذ، وتعزيز ارتباطهم بالكتاب باعتباره رافعة أساسية للتعلم والانفتاح، ونشر ثقافة القراءة داخل الوسط المدرسي وإذكاء روح التنافس الإيجابي بين المتعلمين، بما يسهم في بناء شخصية قارئة، واعية ومنفتحة على المعرفة وتشجيع المتعلمين على المطالعة وصقل قدراتهم في الفهم والتحليل والتعبير.

هلابريسما
نظمت المديرية الإقليمية ببرشيد، بشراكة مع مؤسسة التفتح، فعاليات الإقصائيات الإقليمية لمسابقة تحدي القراءة العربي في نسخته العاشرة، ودلك يوم الأربعاء 15 أبريل بمقر المديرية وتولت مهمة تحكيم هذه المحطة الإقليمية لجنة مخضرمة ضمت مفتشين ومديرين وأساتذة.
وشهدت المسابقة منافسة قوية بين المشاركات والمشاركين، الذين أبانوا عن مستويات متميزة عكست شغفا واضحا بالقراءة، ونهما كبيرا إلى الكتاب، فضلا عن تمكنهم من تقديم قراءات وازنة، أظهرت قدرتهم على الاستيعاب والتفاعل مع المضامين المقروءة. وأبرزت هذه الإقصائيات ما تزخر به المؤسسات التعليمية بالإقليم من طاقات واعدة، قادرة على تمثيل محيطها التربوي بكفاءة واقتدار.

وأسفرت نتائج الإقصائيات عن تتويج كلا من محمد أمين السبلي من مدرسة لين الخصوصية عن الفئة الأولى ـ السلك الابتدائية وضحى التوري من مدرسة النور عن الفئة الثانية ـ السلك الابتدائي، وخديجة بنسلطانة من الثانوية الإعدادية حمان الفطواكي عن الفئة الثالثة ـ السلك الإعدادي، وآلاء شهيب من الثانوية التأهيلية الحسن الثاني عن الفئة الرابعة ـ السلك الثانوي التأهيلي.وعمر البدوي من مدرسة علي بن أبي طالب في فئة ذوي الهمم. وتتبع أطوار هذه المسابقة كلا من المدير الإقليمي في المنطقة، إلى جانب المنسق الإقليمي للمسابقة.
وأوضحت مصادر تعليمية مسؤولة، بأنّ هذه المسابقة، جرت في أجواء تربوية وثقافية، عكست المكانة التي أصبحت تحتلها القراءة ضمن المبادرات الهادفة إلى الارتقاء بالمستوى اللغوي والمعرفي للتلميذات والتلاميذ، وتعزيز ارتباطهم بالكتاب باعتباره رافعة أساسية للتعلم والانفتاح، مبرزين بأنّ هذا الحدث الثقافي؛ يهدف إلى نشر ثقافة القراءة داخل الوسط المدرسي وإذكاء روح التنافس الإيجابي بين المتعلمين، بما يسهم في بناء شخصية قارئة، واعية ومنفتحة على المعرفة وتشجيع المتعلمين على المطالعة وصقل قدراتهم في الفهم والتحليل والتعبير.



