سياسة

بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان حزب “نبيل بنعبدلله” يؤكد على تراجع الحريات في عهد حكومة “أخنوش”

طالب الحزب بضرورة الإسراع بإخراج مشروع مدونة الأسرة الجديدة من دائرة الانتظار، وتعزيز مسار وطني صاعد يقوم على الديمقراطية والتنمية وبُعد حقوقي متلازم، وبطيّ ملفات المحاكمات الجارية نهائيًا في حق شباب “جيل زد”

هلا بريس

أكد حزب التقدم والاشتراكية على ما “اعتبره” تراجعا لافتا للانتباه في منسوب الحقوق والحريات بالمغرب خلال حقبة حكومة عزيز أخنوش، ودعا إلى استعادة روح الالتزام الحقيقي بمنظومة حقوق الإنسان وترسيخ بعدها الكوني غير القابل للتجزئة.

وكان الحزب اليساري قد عبّر في بيان بهذا الخصوص عن انزعاجه من نهج الحكومة في ظل تجاهلها لملف الحقوق والحريات طيلة ولايتها، ممّا أدى إلى بروز اختلالات تهدّد ما تحقق من مكتسبات وتضعف الثقة في مسار الإصلاح.

وطالب الحزب بضرورة الإسراع بإخراج مشروع مدونة الأسرة الجديدة من دائرة الانتظار، ودعا إلى يقظة مجتمعية ومؤسساتية؛ لحماية رصيد البلاد من الحريات والحقوق، وتعزيز مسار وطني صاعد يقوم على الديمقراطية والتنمية وبُعد حقوقي متلازم.

وطالب حزب التقدم والاشتراكية أيضا بطيّ ملفات المحاكمات الجارية نهائيًا في حق شباب “جيل زد” الذين خرجوا في احتجاجات سلمية، ومعالجة كل القضايا المرتبطة بحرية التعبير والاحتجاج دون تأخير.

وأشار ذات الحزب الى ما “اعتبره” التأخر الكبير للحكومة في طرح مشروع قانون التعليم المدرسي  وهو القانون الذي صوّت الحزب ضده، واعتبر أنّ هذا التأخير يكشف غياب إرادة سياسية حقيقية؛ لتنزيل إصلاح شامل لمنظومة التربية والتكوين.

وانتقد الحزب رفض الحكومة لغالبية التعديلات التي قدمها فريقه النيابي، والتي كانت تهدف إلى تعزيز مجانية وجودة التعليم العمومي، وضبط التعليم الخصوصي، وترسيخ حقوق الإنسان في المناهج، وتحقيق العدالة المجالية، والتصدي للهدر المدرسي، ودعم الأسر، والارتقاء بتدريس الأمازيغية، ومعالجة مشاكل الكتاب المدرسي، وتحويل المدرسة العمومية إلى فضاء للتعلم مدى الحياة ومحو الأمية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى