تعليم

مديونة…المديرية الإقليمية للتعليم تعقد لقاء تواصليا مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ حول مستجدات الدخول المدرسي الجديد

هلابريسما- متابعة مجيد معمري

ترأست المديرة الإقليمية السيدة أسماء حيدي بقاعة الاجتماعات صباح يوم الأربعاء 2 شتنبر 2026م  لقاءً تواصليا مع السادة ممثلو فيدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وكذا الفرع الإقليمي للكونفدرالية بإقليم مديونة بحضور السادة رؤساء المصالح، خُصص لتدارس سبل إنجاح الدخول المدرسي للموسم الدراسي 2026م/2027م، وذلك وفق الجدولة الزمنية المحددة من طرف الوزارة والتي تنص على التحاق الأطر الإدارية والتربوية يوم 1 شتنبر والانطلاقة الفعلية للدراسة يوم 7 شتنبر 2026م.

استهل اللقاء بكلمة ترحيبية للمديرة الإقليمية شكرت فيها الحاضرين على تلبية الدعوة مشيدة بالدور الحيوي الذي تضطلع به جمعيات الأباء باعتبارها شريكا أساسيا في دعم المدرسة العمومية.

تمحور النقاش حول :

– تجاوز الإكراهات والتحديات الميدانية، حيث طرح ممثلو الجمعيات إشكالات جوهرية تتعلق بـ

-تأهيل الفضاءات المدرسية لتوفير بيئة تربوية ملائمة تساهم في تحسين شروط التعلم.

-انفتاح المؤسسات على محيطها، وتعزيز التعاون مع السلطات المحلية والمجتمع المدني لضمان تأمين الزمن المدرسي وحماية التلاميذ.

-تطوير الأنشطة التربوية والاستعداد الجيد للامتحانات الإشهادية، بما يضمن تكافؤ الفرص وجودة التعلمات.

كما وقف ممثلو التلاميذ عند مجموعة من الملفات الهيكلية الملحة، التي تشكل رهانا أساسيا لضمان دخول مدرسي ناجح، حيث تم التطرق إلى:

 ملف الوافدين الجدد الملتحقين بالإقليم، مع التشديد على ضرورة توفير آلية استباقية لإدماجهم بالمؤسسات التعليمية، في ظل الضغط الديموغرافي المتزايد الذي يعرفه الإقليم بسبب إعادة ايواء قاطني دور الصفيح وتفادي أي اكتظاظ قد يؤثر سلبا على سيرورة الدخول المدرسي ، حيث تم التأكيد على ضرورة مواكبة هذه العملية الاجتماعية بتوفير مقاعد دراسية كافية وقريبة من السكن الجديد، مع الحرص على انتقال تربوي سلس لهذه الفئة دون أي انقطاع  في مسارهم الدراسي.

كما تم التطرق لإشكالية النقل المدرسي، التي تستدعي تدخلات مستعجلة ومعالجة الخصاص، بتوفير حافلات كافية وتأمين مساراتها لفائدة المناطق النائية والتجمعات السكنية الجديدة، مع ضبط جدولة زمنية محكمة لضمان انتظام حضور التلاميذ وانضباطهم.

بالإضافة الى  مواكبة تطور أشغال المشاريع المبرمجة للمؤسسات قيد الإنجاز، والعمل على تسريع وثيرتها لتكون جاهزة في الآجال المحددة، مع اقتراح حلول مؤقتة وبديلة في حالة تسجيل أي تأخر، تفاديا لأي ارتباك على مستوى استقبال التلاميذ مع انطلاق السنة الدراسية، كما دعا ممثلو الجمعيات  الى الاهتمام بالتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة عبر مواكبتهم وتوفير الظروف الملائمة لهم خلال مسارهم الدراسي عبر التعبئة الجماعية لإنجاح مختلف محطات الدخول المدرسي، لتكريس  النتائج الإيجابية التي تحققت خلال الموسم الماضي عبر تكثيف دروس الدعم التربوي داخل المؤسسات التعليمية.

وفي ختام اللقاء، تقدم ممثلو التلاميذ بالشكر الجزيل للمديرة الإقليمية على هذا اللقاء التواصلي ولكل الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمديرية الإقليمية على النسب المتميزة التي تم تحقيقها خلال الموسم الدراسي الماضي، والتي بوأت المديرية مراتب متقدمة على مستوى الجهة  بتظافر جهود كل المتدخلين، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل لتحقيق مزيد من النجاحات خلال الموسم الدراسي الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى