انتخابات

مديونة: كمال عبد الحق وأحمد خنون وجهاً لوجه في انتخابات اختيار رئيس “المجاطية” يوم الإثنين المقبل.

فهل يتمكن الأعضاء الاستقلاليون الغاضبون من تنفيذ "وعيدهم" والتصويت لصالح التجمعي كمال عبد الحق . أمْ أنّ الاستقلالي أحمد خنون قادر على قلب الطاولة على منافسه في الرئاسة؟؟؟

هلابريسما

تأكد بشكل رسمي وبما لا يدع مجالاً للشك، عن خوض كلاً من كمال عبد الحق وأحمد خنون لانتخابات رئاسيات جماعة المجاطية، يوم الإثنين المقبل 31 غشت بعد أن وضعا معاً، قبل قليل، ترشيحهما بباشوية الجماعة الترابية المجاطية أولاد الطالب.

وجديرٌ بالذكر، أنّ كمال عبد الحق ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بينما أحمد خنون موالٍ لحزب الاستقلال مع التذكير أيضا، إلى أنّ فصول هذه الانتخابات تأتي في سياق تعويض الرئيس الراحل أمين هاشم. وجديرٌ بالذكر أيضا، إلى أنّ وفاة رئيس الجماعة المشار إليه، أحدثت انقساماً بين مكونات المجلس بجماعة المجاطية ذات الأغلبية الاستقلالية التي رفضت ترشح الاستقلالي أحمد خنون؛ لتعويض المقعد الشاغر في الرئاسة، حيث سبق أن أكدواْ وأمعنواْ في ذلك، في عدّة خرجات إعلامية،  بأنّهم لن يُصوّتواْ لصالح زميلهم في حزب الميزان مهما كلّفهم ذلك من مساءلة؛ لأنّ الشخص المُختار لا يحظى بالقبول عندهم، وغير موافقين عليه، وأبْرزواْ على أنّهم ليسواْ ضد الحزب ولكن ضد فرض شخص عليهم بالقوة ورغماً عنْهم. وأوْضحواْ بأنّهم سوف يعاقبون حزب الاستقلال، بالتصويت لصالح مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار.

وعبّروا عن استيائهم من تدخل أشخاص غرباء في عملية اختيار مرشح الحزب في رئاسيات جماعة المجاطية. فهل يتمكن الأعضاء الاستقلاليون الغاضبون من تنفيذ “وعيدهم” والتصويت لصالح التجمعي كمال عبد الحق. أمْ أنّ الاستقلالي أحمد خنون قادر على قلب الطاولة على منافسه في الرئاسة، خصوصاً وأنّه “مُسخناً” أكتافه بصاحبه البرلماني عبد الحق شفيق أحد أبرز الوجوه الانتخابية في المنطقة والذي يعتبر خبيراً في المناوشات والمفاوضات والكواليس التي تسبق يوم الاقتراع، فهل يصمد استقلاليو المجاطية ويكونواْ عند مستوى كلمتهم وموقفهم أم أنّهم سيمرون كما مرّ غيرهم؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى