مديونة: سبعة أعضاء جماعيين تقدّموا للحصول على امتيازات الرئاسة والتربع فوق كرسي جماعة المجاطية
والآن وبعد أن تمّ الحسم في أمر "التزكيات" والتي أثارت الكثير من الجدل، وتمّ التعرف على هوية المترشحين، فلمن ستؤول رئاسيات جماعة المجاطية في نسختها الجديدة، هل لمرشح حزب الاستقلال، أم لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار؟؟؟

هلابريسما
كشفت عملية انتخاب رئيس جديد للمجاطية بدلاً من الراحل أمين هاشم عن ظهور مستشارين جماعيين طفواْ على السطح فجأة، بعد أنْ كانواْ مدفونين، مقموعين، لا يحركون ساكنا في حقبة الرئيس السابق؛ والهدف هو حماية ملفات خروقاتهم وهونكراتهم العشوائية التي لا تعدّ ولا تحصى. كانوا مجرد تابعين ملتزمين بالصمت والمسايرة لحماية المصالح وتحصين المنافع. كلّهم انتفضواْ؛ من أجل الحصول على امتيازات الكرسي ومنافعه؛ لقيادة سفينة الجماعة فيما تبقى من المدّة الانتدابية الجارية.
فرئيسان سابقان بجماعة المجاطية وهما حالياً عضوان جماعيان بها وربّما أحدهما من نواب الرئيس الراحل، يعتبران من الناشطين في مجال الاستثمار في البناء العشوائي وتشييد “الهونكرات” العشوائية للاستفادة من عائداتها الكرائية وظلا طيلة مدة انتدابهما الجماعي يشيدون الهونكرات تلو الأخرى سواء لهما أو لإخوانهما وجولة واحدة حاليا في مناطقهما كافية للوقوف على حجم الكارثة.
أمّا عضو آخر ونائب للرئيس الراحل والذي كان يمني النفس بالحصول على رئاسة الجماعة الترابية، فغارق من رأسه حتّى أخمص قدميه في العشوائي بمنطقة نفوذه، حيث تسكن العفاريت وتقام ليالي الحضرة الشيطانية على إيقاعات للاميرة ومولاي الطاهر والعلوة ومولات الفلجة وزيد حُك جُر.
وعضوٌ آخر طمع هو الآخر في الرئاسة وكان مرشحاً هو الآخر؛ للتسلل إلى منصب الرئاسة ويعيش حالياً من العشوائي ومن عائدات كرائه لأنشطة خارج المراقبة وشيد مؤخرا “هونكارا” عشوائياً فهو لم يخف مطامعه في الحصول على الرئاسة وبعد أن عرف أنّه لن يصلها طالب بمجرد(بْلَيْصَة) بجانب الرئيس كنائب له.
أمّا بطل الحدث فالجميع يعرف خروقاته وتجاوزاته التي فاحت رائحتها وأزكمت الأنوف لكن العيون التي تدّعي أنّها لا تنام، تفضل حاليا التغاضي لغرض في نفس يعقوب العمالة. أمّا الباقون، فهم معروفون، وبدورهم انتقلت إليهم عدوى الاستثمار في العشوائي وأصيبوا بفيروس تشييد الهونكرات.
والآن وبعد أن تمّ الحسم في أمر “التزكيات” والتي أثارت الكثير من الجدل، وتمّ التعرف على هوية المترشحين، فلمن ستؤول رئاسيات جماعة المجاطية في نسختها الجديدة، هل لمرشح حزب الاستقلال، أم لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار؟؟؟


