بامويون يقاطعون دورة فبراير احتجاجا على مراسلة “تهديدية” صادرة من أمينهم الجهوي
"عبّرواْ عن استيائهم من لغة التهديد التي تضمّنتها كلمات هذه المراسلة، لذلك عبّرواْ عن رفضهم لها، من خلال مقاطعة أشغال هذه الدورة، ورئيس الجماعة طرد ممثلي وسائل الإعلام والجمعيات ومنعهم من الحضور، وحاول جاهداً الاتصال بأعضاء المجلس ورغبهم من أجل الحضور لهذه الدورة لكنّهم رفضواْ، وامتنعواْ"

هلابريسما
حالت عملية عدم اكتمال النصاب القانوني في دورة فبراير بجماعة سيدي حجاج واد حصار، والتي كان مقرّراً تنظيمها في صبيحة هذا اليوم (الخميس) من غير إجرائها، حيث أنّه من أصل 28 عضواً لم يحضر منهُم سوى 15 مع تسجيل تقديم أحد الأعضاء من حزب الرئيس لاستقالته في الآونة الأخيرة. وكشفت مصادر الجريدة، أنّ أعضاء عديدين يتبعون لأحزاب “البام” والاستقلال والإتحاد الاشتراكي قرّرواْ عدم حضور هذه الدورة.
واعتبر بعض “البامويين” من مجلس الجماعة الترابية، بأنّ السبب في مقاطعتهم لأشغال هذه الدورة هو مراسلة الأمين الجهوي للحزب لهم والتي أمرهم من خلال سطورها، بالتصويت على رئيس الجماعة كمنتدب بمقبرة الإحسان وحثهم على ضرورة الالتزام بقرارات الحزب والتصويت على هذا المرشح وحده دون سواه، من دون قيد أو شرط وإلاّ فسوف يتمّ عرضهم على أنظار لجنة التحكيم والأخلاقيات. وعبّر الممتنعون عن استيائهم من لغة الوعيد والتهديد التي تضمنتها كلمات هذه المراسلة، لذلك عبّرواْ عن رفضهم لها، من خلال مقاطعة أشغال هذه الدورة.
وأوضحت مصادر الجريدة، بأنّ رئيس الجماعة حاول جاهداً الاتصال هاتفيا بأعضاء المجلس ورغبهم من أجل الحضور لأشغال الدورة لكنّهم رفضواْ وامتنعواْ عن الاستجابة له ممّا أصابه بصدمة وحالة غضب قوية؛ لأنّه كان ينوي حسم تواجده كمنتدب بمقبرة الإحسان عبر بوابة التصويت عليه بالإيجاب بخصوص النقطة الخامسة المدرجة في جدول الأعمال والتي تهم شؤون تدبير وتسيير هذه المقبرة المتواجدة بتراب جماعة سيدي حجاج واد حصار بعمالة إقليم مديونة.
ويُشار إلى أنّ رئيس الجماعة بادر إلى طرد ممثلي وسائل الإعلام والجمعيات من قاعة الاجتماعات ومنعهم من حضور أشغال هذه الدورة تحت ذريعة تصويت الأعضاء على سريتها.



