متابعات

أستاذ آخر ينتحر ويضع حداً لحياته والوضع يُسائل الوزارة؟؟

وضع يسائل واقع الممارسة الميدانية لشغيلة القطاع من نساء ورجال ويسائل أيضا واقع صحتهم النفسية خصوصاً وأنهم يزاولون مهنة مصحوبة بسلوكيات منحرفة يدفع ثمنها الأساتذة أنفسهم مثل حالة "أستاذة أرفود أنموذجاً" ؟؟؟

هلا بريس

تداولت تقارير إعلامية مختلفة على امتداد الساعات القليلة الماضية خبراً يتعلق بإقدام أستاذ بمدينة جرسيف في الأربعينيات من عمره، على وضع حد لحياته، يوم أمس الأحد 2 نونبر الجاري وذلك داخل مسكنه بعد أنْ عثر عليه داخله وهو معلقا بحبل في انتظار، بطبيعة الحال، التأكيد علميا إنْ كانت الواقعة انتحاراً أم شيئاً آخر.

فهل مازال يمكن اعتبار هذه الحالات التي تكاثرت في غضون السنين القليلة الماضية، آخرها أستاذ مديرية القطاع بمولاي رشيد بالدارالبيضاء بأنها لم ترق بعدُ إلى ظاهرة أو أزمة بنيوية في القطاع أم أنها بمثابة حالات فردية تحدث بين الفينة والأخرى؟؟

لابد للإشارة، إلى أن العديد من رجال التعليم ونسائه، بما في ذلك الجامعيين كانواْ قد أقدموا خلال السنوات الأخيرة على الانتحار خصوصاً في 2020م في زمن الحجر الصحي المرتبط بكورونا وتسجيل وجود أربعة أساتذة انتحروا في غضون أسبوع واحد فقط علاوة عن انتحار أستاذ خامس في قطاع التكوين كانت وسائل الاعلام قد تطرقت إلى ذلك في حينه .

وهو وضع يسائل واقع الممارسة الميدانية لشغيلة القطاع من نساء ورجال ويسائل أيضا واقع صحتهم النفسية خصوصا وأنهم يزاولون مهنة مصحوبة بسلوكيات منحرفة يدفع ثمنها الأساتذة أنفسهم مثل حالة أستاذة أرفود أنموذجا  وهي ليست بالحالة المتفردة بطبيعة الحال، ويزيد الوضع سوءاً هو غياب شروط الحماية الإدارية والقانونية .

وأوضحت تصريحات أخصائيين في تعليقهم على أحداث مماثلة في القطاع، إلى أن الأساتذة يواجهون ضغطاً كبيراً سواء في تأدية مهامهم التعليمية والتعلمية، وأيضا مع طلبتهم خاصة في المستويات الأساسية التي تسبق الجامعة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى