بنسليمان: “بنعبدالله” ينتقم من أعضاء جماعيين رجّحواْ كفّة “مالين لحمامة” في الفوز برئاسة جماعة أحلاف
أقدمواْ التصويت لفائدة مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بدلاً من رفيقتهم في الحزب اليساري حنان خيار في الانتخابات المتعلقة برئاسة الجماعة التي جرت قبل أسابيع؛ لتعويض الرئيسة المعزولة شيماء زايد والحزب "اعتبر" سلوكهم خيانة سياسية للالتزام الحزبي وللمواطنين الذين صوّتواْ عليهم.

هلا بريس
أقدم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله على الانتقام السياسي من 6 أعضاء من حزبه، كانوا قد أقدمواْ التصويت لفائدة مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بدلاً من رفيقتهم في الحزب اليساري حنان خيار في الانتخابات المتعلقة برئاسة الجماعة التي جرت قبل أسابيع؛ لتعويض الرئيسة المعزولة.
ولجأ الرفيق بنعبدالله إلى المحكمة الإدارية بالدارالبيضاء وسلك ضد رفقائه المستشارين مسطرة العزل وقضت بعزلهم يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025م وسيحٌول ذلك، من غير أنْ يستكملواْ مهامهم الانتدابية بجماعة أحلاف بإقليم بنسليمان، وذلك بعد ثبوت مخالفتهم لتوجهات الحزب.
ويُشار إلى أنّ هؤلاء الأعضاء اليساريين، رجّحوا كفّة مرشح من حزب التجمع الوطني للأحرار، في الظفر برئاسة جماعة أحلاف بعشرة أصوات، مع العلم من أن حزب التقدم والاشتراكية بالجماعة الترابية المذكورة كان يتوفر على 12 مستشاراً جماعياً في مقابل 4 مستشارين لحزب الحمامة.
ويٌشار إلى أنّه سبق للمحكمة الإدارية، أنْ قضت بعزل شيماء زايد، المنتمية لحزب التقدم والاشتراكية، من رئاسة وعضوية المجلس الجماعي المذكور، بإيعاز من عامل إقليم بنسليمان؛ بسبب ما تمّ “اعتباره” اختلالات طالت تدبيرها للشأن المحلي.
ويشار أيضا الى انه سبق لحزب بنعبدالله أنْ كشف في بلاغ خاص، أنّ الأعضاء الستة تمّ إبعادهم وإخفاؤهم خارج الإقليم، حيث صوتوا ضد مرشحة الحزب حنان خيار، لصالح مرشح التجمع الوطني للأحرار.
واعتبر الحزب أنّ سلوك المستشارين الستّة يُعد خيانة سياسية للالتزام الحزبي وللمواطنين الذين صوّتواْ عليهم، مؤكداً عزمه تفعيل المساطر القانونية وتجريدهم من عضويتهم في المجلس، وفق القانون التنظيمي، وهو الأمر الذي تمّ في آخر المطاف.


