ميدلت: استخراج جثة طفل من مقبرة
الهدف هو إجراء تشريح طبي دقيق على الجثة؛ لمعرفة الأسباب الحقيقة للوفاة، في ظل الشكوك التي انتابت هذه القضية والتي تشكك في فرضية الوفاة العادية للطفل.

هلا بريس
عملت المصالح المعنية على استخراج جثة طفل من مقبرة أغبالو بإقليم ميدلت في يوم الأربعاء 15 أكتوبر الجاري نزولاً عند رغبة قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرشيدية الذي استجاب لملتمس في الموضوع، كانت قد تقدمت به والدة الضحية، في سبيل إجراء تشريح طبي دقيق على الجثة؛ لمعرفة الأسباب الحقيقة للوفاة في ظل الشكوك التي انتابت هذه القضية والتي لا تستبعد فرضية الشبهة الجنائية وتشكك في فرضية الوفاة العادية للراعي.
وتعود الحادثة إلى شهر يونيو الفائت من سنة 2025م حين عُثر على الطفل محمد بويسلخن جثة هامدة في جماعة أغبالو بميدلت، وفق ما جاء في تقارير وافادات مختلفة.
وأفادت احدى البلاغات السابقة للنيابة العامة، بأن نتائج التشريح الأولي أشارت إلى اختناق بواسطة حبل، من دون رصد آثار عنف جنسي أو بدني، مع التأكيد وقتها على استمرار الأبحاث، قبل أن تتبدل وجهة المعالجة القضائية لاحقًا إلى مسار جناية قتل ضد مجهول.
ويُشار إلى أنّ هذه القضية، كانت قد أثارت جدلاً كبيراً لدى الرأي العام، مع تنديد لحقوقيين وإعلاميين وصحفيين منذ يوليوز الماضي، حيث نظمت جمعيات غديدة عدة اعتصامات أمام محكمة استئنافية الرشيدية.
وتدخلت على الخط الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة درعة/تافيلالت؛ وغيرها؛ لمواكبة هذه القضية والضغط في اتجاه التعامل الجاد معها وكشف المزيد من الخبرات الطبّية والتحقيقات الجنائية الكافية.



