مسيرات وقنابل حارقة تستهدف أسطول الصمود العالمي بالسواحل اليونانية

هلا بريس
تعرّض أسطول الصمود العالمي لهجمات بمسيرات إسرائيلية وقنابل حارقة ليلة الثلاثاء والأربعاء 23 و24 من شهر شتنبر الجاري؛ للحيلولة دون وصولهم إلى غزة، مؤكداً أنّهم ماضون في طريقهم نحو غزة.
وحسب عدّة إفادات إعلامية، فالنيران كانت تستهدف السفن قبل سقوط موادها الحارقة، وارتطامها بالبحر، وببعض السفن، مشيرين إلى أنّ إحدى السفن تعرّضت لأضرار فادحة ولا يعرفون، إن كانت سوف تواصل الإبحار مجدداً نحو غزة.
وطالب أصحاب السفن المنتظم الدولي بالتحرك، في سبيل كف إسرائيل عن مهاجمة أسطول الصمود العالمي ودعواْ الشعوب إلى التظاهر والنزول إلى الشوارع تضامناً مع الأسطول ومع غزة لوقف الإبادة الجماعية. وعلى الرغم من استئنافهم الإبحار نحو وجهتهم المقصودة بغزة إلاّ أنّهم لا يستبعدون استهدافهم هذه الليلة أيضا بشكل أعنف، ممّا يعرض حياة المشاركين للخطر.
ودعا النائب التونسي بمجلس نواب الشعب محمد علي والمشارك في أسطول الصمود، في تدوينة على صفحته في “فيسبوك”، إلى التضامن مع الأسطول، قائلاً: “كونوا معنا الآن، لا بعد أن تسيل الدماء، وإلى الاحتلال نقول لسنا خائفين، بل أنتم الخائفون من قارب صغير يحمل الحرية، لأنكم تعرفون أن فكراً يُبحر أقوى من جيش يقصف”. وحول هجوم أمس، قال علي إن “الظلام يخيم على مياه المتوسط، ولكن سماء البحر مضاءة بطائرات مسيّرة تطوف فوق رؤوس أحرار قرروا أن يواجهوا الظلم بالسفن لا بالصواريخ”، مضيفاً “أسطول الصمود تعرض لاعتداءات مباشرة من طيران الاحتلال المسيّر، وبقذائف دخانية، وانفجارات عن قرب، وتحليق منخفض لطائرات مسيّرة يصل عددها إلى خمس عشرة طائرة”.
ويُشار إلى أنّه ليست هذه هي المرة الأولى التي تحلق طائرات فوق سفن الأسطول، فقد شهدت سابقا تحليق مسيرات تحلق فوقها. وتعرضت لهجمات بطائرات مسيرة يومي 8 و9 من الشهر الجاري، من غير الإعلان عن أضرار مادية أو خسائر بشرية. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان الإثنين الفائت، «إنّ تل أبيب لن تسمح للسفن بدخول منطقة قتالية نشطة ولن تسمح بخرق الحصار البحري “القانوني”، متهمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتنظيم رحلة الأسطول خدمة لأغراضها»


