متابعات

حرب الإبادة متواصلة بقطاع غزّة

أشارت "نافي بيلاي" وهي محققة أممية من جنوب إفريقية وسبق لها أنْ ترأست المحكمة الدولية المعنية بالإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا سنة 1994م إلى أوجه التشابه بين ما كان يحصل في رواندا، وما يحصل حاليا بغزة، مؤكدة على أنّها نفس الأساليب.

 

هلا بريس

تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي هوايتها المفضلة في القتل والتنكيل بالسكان من أهالي قطاع غزة وإرغامهم على الرحيل وترك أماكنهم في تحدّ صارخ كعادتها لكل القوانين. وكشف المكتب الإعلامي بغزة عن سقوط 3542 شهيد فلسطيني مند بدء العدوان البري بغزة.

وإلى جانب استهداف قوات الاحتلال للبشر، من أهالي القطاع، يوجه أيضا قنابله وصواريخه نحو الحجر، من بنيات تحتية مختلفة ممّا تسبّب في قطع خدمات الاتصالات والأنترنيت والزيادة في تعميق عزلة السكان أكثر، وهي المعزولة أصلا عن ممارسة حياتها بشكل عادي.

وإسرائيل لا تكتفي بذلك، بل تضيف إليه سلاح التجويع، ومنع المساعدات من الوصول إلى أفواه الجوعى والمحرومين من الأكل والشراب ممّا ساهم في ارتفاع اجماليّي شهداء سوء التغذية إلى 435 شهيد من ضمنهم 147 بسبب الجوع، بحسب وزارة الصحة في غزة، والتي أعلنت أيضا عن استشهاد 79 فلسطيني و228 مصاب خلال الأربعة ساعة الأخيرة، لترتفع الحصيلة الاجمالية منذ بدء حرب الإبادة إلى أكثر من 65 ألف شهيد وأزيد من 165 ألف مصاب.

وطالبت وكالة الأمم المتحدة لغوت وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين المعروفة اختصارا ب الأونروا بإدخال المساعدات الغدائية لأهالي غزة وقبلها وقف إطلاق النار ونشرت خبرا بهذا الخصوص على منصة “إكس” جاء فيه “لنوقف فوراً إطلاق النار والسماح بإدخال المساعدات على نطاق واسع”.

وعلى ذكر المساعدات الإنسانية، فروسيا تتهم إسرائيل بعرقلة إيصالها إلى أهالي غزّة، مبرزة إلى أنّها، أي روسيا، غير قادرة على إيصال مساعدتها منذ حوالي 6 أشهر، مشيرة إلى أنّ الشحنات الغدائية مودعة بالمخازن وبعض المواد انتهت صلاحيتها.

وطالب “موران كْيير” وهو أحد الدبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي بوقف تسليح إسرائيل فوراً وأشار لوجود توجه كبير بهذا الخصوص داخل أوروبا.

وأشارت “نافي بيلاي” وهي محققة أممية من جنوب إفريقية وسبق لها أنْ ترأست المحكمة الدولية المعنية بالإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا سنة 1994م إلى أوجه التشابه بين ما كان يحصل في رواندا، وما يحصل حاليا بغزة، مؤكدة على أنّها نفس الأساليب.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى