ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزّة يقترب من 51 ألف قتيل ومظاهرات عالمية متوالية لوقف العدوان

هلا بريس
وصل العديد من القتلى والجرحى في غضون الساعات القليلة الماضية الى 21 قتيل و64 مصاب وفق ما اكدت عليه وزارة الصحة بقطاع غزة ليرتفع عدد القتلى بالقطاع منذ شتنبر من سنة 2023م وإلى الآن إلى 50 ألف و933 قتيل. وأعلن الدفاع المدني الفلسطيني يوم أمس الجمعة، إلى مقتل 14 شخصاً من ضمنهم 10 أفراد من عائلة واحدة بسبب قصف إسرائيلي على القطاع جُلّهم من الأطفال والنساء. وتحدثت وزارة الصحة بالقطاع، عن مقتل أزيد من 1540 قتيل منذ استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في 18 مارس الفائت 2025م
ولا تمر هذه الجرائم المتتالية لقوات الاحتلال الإسرائيلية، من غير تحريك مختلف العواصم، العالمية العربية منها والأجنبة التي خرجت بالآلاف تنديداً بسفك دماء الفلسطينيين من أهالي قطاع غزّة آخرها المُظاهرة التي عرفتها العاصمة البنغالية (دكا) هذا اليوم السبت 12 أبريل الجاري والتي عرفت رفع العلم الفلسطيني والتنديد بجرائم الاحتلال وأيضا بالصمت الدولي، وطالبواْ بوقف هذه الجرائم التي تظاهرت من أجلها العديد من الضمائر الحية، في كلّ من برلين الألمانية وفيينا النمساوية وكوالالمبور الماليزية وميلانو الإيطالية وهيلسبورغ السويدية وأراهوس الدنماركية وكوبنهاجن أيضا، دعما للشعب الفلسطيني وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وسبق للشعب المغربي، أنْ أحيا مؤخرا تظاهرة مليونية لدعم أهالي غزة بالعاصمة المغربية (الرباط) وعرفت عدّة مدن مغربية مظاهرات هي الأخرى، مندّدة باستمرار حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة، بالموازاة مع استهداف المدنيين في القطاع. وأيضاً حرّكت مشاهد الإبادة الجماعية بحقّ أهالي غزّة، الرئيس التركي (رجب طيب أرْدوغان) الذي استنكرها بدوره ووصفها بالهمجية. من جهتها المفوضية السامية لحقوق الانسان بالأمم المتحدة، تدخلت على الخط، وندّدت بسلوك إسرائيل في غزّة، واعتبرته سلوكاً مقوضاً للقدرة المستقبلية للفلسطينيين على العيش في القطاع.
وأوضحت ذات الجهة، إلى أنّه ما بين استئناف عملية استهداف المدنيين بتاريخ 18 مارس الفائت 2024م و9 أبريل 2025م أصابت 224 غارة إسرائيلية مبان سكنية وخياما للنازحين، مشيرة إلى أنّها تتحقق من معلومات تتعلق بنحو 36 غارة مفادها بأنّ الضحايا حتّى اللحظة هُم من النساء والأطفال على وجه الخصوص.



