قُفف رمضان لم يستفد منها العديد من مستحقيها بباشويتي المجاطية ومديونة
مجموعة من الأرامل والمعاقين والمعوزين لم يتوصلوا بها تحت ذريعة ارتفاع المؤشر، أو عدم توفرهم على تغطية "أمو" أو بسبب محدودية القفف المرصودة و"محظوظون" استفادواْ منها، من غير أن يكونوا في حاجة إليها.

هلا بريس
كشفت مصادر متنوعة لوجود العديد من الأسر والأرامل والمطلقات والمعاقين أيضا لم يستفيدواْ من الدعم الغذائي التي توفره مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تحت ذريعة ارتفاع المؤشر، أو عدم توفرهم على تغطية “أمو” أو بسبب محدودية القفف المرصودة .
وأبرزت مصادر جمعوية مختلفة لتسلل بعض الميسورين للمعونة الغذائية المخصصة للفقراء وأعطوا نماذج على ذلك بدوار “لهلالات” 2 على وجه الخصوص، من بينهم نساء، أزواجهن أغنياء ورغم ذلك لم يجدواْ حرجا في الاستحواذ على حصة الفقراء من الدعم الغذائي
وأوضحواْ، لوجود حالات مرضية لم تستفد من هذا الدعم، بالرغم من حاجتها الملحة لذلك، بينما آخرون استفادواْ منها، من غير أن يكونوا في حاجة إليها. وغير بعيد عن المنطقة وبدوار حيمود ومشروع الرشاد وغيرها، أبرزت مصادر مطلعة لوجود فقراء ومعوزين ومرضى ومن ذوي الاحتياجات الخاصة لم يلتفت إليهم أحد.
هذا من غير نسيان حالات إنسانية متفرقة داخل المجال الحضري لمديونة، أو بمدارها القروي، تشير مصادرنا، في كونها تعاني الأمرين، في سبيل توفير لقمة العيش لأبنائها، وكشفواْ حالة امرأة عمياء بدون معيل، ورغم ذلك لم يرق لحالها أي أحد في هذا الشهر الفضيل هذا فضلاً عن وجود حالات أخرى تعاني من إعاقات مختلفة ورغم ذلك لم يتوصلوا بأي شيء لا من السلطة المحلية ولا من مؤسسة التعاون الوطني التي تدّعي اهتمامها بذوي الاحتياجات الخاصة.
وطالبت هذه الفعاليات بالإسراع بإدراج أسماء هؤلاء المعوزين، ليستفيدوا مثل غيرهم، من قفف رمضان خصوصاً الفئات التي تعاني من الإعاقة، وطالبوا أيضا بفتح تحقيق في شأن من استحوذوا على هذه القفف، من غير أن يكون لهم الحق في ذلك.



