5 دجنبر: اليوم العالمي للمتطوعين
عبّرت واقعة زلزال الحوز عن مدى التزام الشعب المغربي بقيم التطوع والمؤازرة والتعاون ممّا جعل مؤسسة الأعمال الخيرية الدولية ببريطانيا تُدرج المغرب في الرتبة 30 عالميا في مؤشر العطاء ضمن 30 دولة الأكثر سخاء في العالم.

هلا بريس
يخلد الخامس من شهر دجنبر من كل سنة؛ للاحتفال باليوم العالمي للمتطوّعين وهو مناسبة لتسليط الضوء على جنود الخفاء على أشخاص يخصّصون مجمل وقتهم للخدمة التطوعية.
ويأتي الاحتفال بهذا اليوم من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي كان أول مرّة عام 1985م للاعتراف بالدور الهام الذي يقدمه المتطوعون في كل بقاع العالم في مد جسور التعاون والمؤازرة لتعزيز مسار التنمية بمختلف أشكالها.
وعبّرت واقعة زلزال الحوز عن مدى التزام الشعب المغربي بقيم التطوع والمؤازرة والتعاون ممّا جعل مؤسسة الأعمال الخيرية الدولية ببريطانيا تُدرج المغرب في الرتبة 30 عالميا في مؤشر العطاء. والذي صنّف المغرب ضمن 30 دولة الأكثر سخاء في العالم، ووفق المؤسسة التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، فقد تصدق 72% من المغاربة، خلال سنة 2024م بأموالهم لصالح الجمعيات الخيرية، أو المنظمات الدينية، أو للأشخاص المحتاجين.
وجاء في الصفحة 19 من كتاب العمل التطوعي للدكتور جابر أحمد برزان بأنّ العمل التطوعي في علافته بالتنمية بأنّه يلعب دوراً فعالاً ومٌجد في تنمية المجتمع وسدّ حاجته من الأعمال والبرامج والتي تهدف إلى تحسين معيشة الفرد والأسرة ومساعدة الطبقات المحتاجة من المجتمع وفتح آفاق حديثة للرقي ويساهم مع مؤسسات الدولة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية وقد أطلق عليه البعض القطاع الثالث أو مكملاً للقطاعين العام والخاص.
وأضاف ذات الكتاب في الصفحة 20 بأنّ العمل التطوعي لم يعد يقتصر على المساعدات المادية وهي جمع الأموال والهبات والمساعدات العينية وتوزيعها بل تعدّى الأمر إلى أبعد من ذلك من الأمور الاجتماعية التي تهم الإنسان بصورة عامّة كالحفاظ على البيئة والاهتمام بالثقافة والتعليم والصحة وبرامج المرور والسلامة ونشر الوعي الديني والتعليمي ورفع مستوى المواطنين ماديا ومعنويا ورعاية دوي الاحتياجات الخاصة.



