متابعات

26 نونبر: اليوم العالمي لشجرة الزيتون

جاء في كتاب الإدارة المتكاملة للآفات الزراعية للدكتور عبد الستار عارف علي في الصفحة 313 بأنّ الإنسان عرف أشجار الزيتون منذ آلاف السنين واستعمل زيت ثمارها باعتباره من المواد الغذائية الأساسية في حوض المتوسط وشمال إفريقيا ودول أخرى، ويحتل الزيتون موقعا مميزا في العديد من الثقافات، كما أنّه يحمل قيم رمزية بارزة في بعض المناطق حيث يعتبر الزيتون رمزاً للسلام.

 

هلا بريس

خصّص المؤتمرُ العام لليونسكو، في سنة 2019م  يوم 26 نونبر من كل عام، كيوم عالمي لشجرة الزيتون. وتعتبر منظمة الأمم المتحدة (اليونسكو) شجرةُ الزيتون، وغصنُ الزيتون بالتّحديد، مكانةً جليلة في وجدان البشر رجالاً ونساء، وتُعتبر رمزاً عالمياً للسلام والحكمة والوفاق والوئام منذ سالف الأزمان. ولهذه الأسباب، لا تقتصر أهميّة هذه الشجرة المبجّلة على البلدان التي تنمو فيها، وإنّما تُلامس أيضاً شتّى شعوب الأرض.

وفي الوقت الذي يخوض فيه العالم معركته للتصدي لتغير المناخ والتكيف مع آثاره، ثمّة ضرورة متزايدة لزراعة أشجار الزيتون ورعايتها.  وتندرج حماية التراث الثقافي والطبيعي، الذي يشمل المناظر الطبيعية الثقافية، في صميم رسالة اليونسكو، ويساهم الاحتفال باليوم العالمي لشجرة الزيتون في تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية. ويتمثل الهدف من اليوم العالمي لشجرة الزيتون في التشجيع على حماية هذه الشجرة وتعزيز القِيم التي ترمز إليها، وإجلالها لما تقدمه من فائدة للبشريّة على الصعيد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والبيئي.

ويمدّنا اليوم العالمي لشجرة الزيتون بالمعارف الوفيرة والكثير ممّا يمكننا تقاسمه والاحتفاء به. ولذلك تدعو اليونسكو الجميع للمشاركة في هذا الاحتفال، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة وحلقات النقاش والمؤتمرات وحلقات العمل والفعاليات الثقافية والعروض والمعارض. وحسب الموسوعة العربية، فالدول الرائدة في زراعة الزيتون هي إسبانيا وإيطاليا واليونان وتونس وتركيا والمغرب وسوريا والبرتغال والجزائر ومصر.

وجاء في كتاب الإدارة المتكاملة للآفات الزراعية للدكتور عبد الستار عارف علي في الصفحة 313 بان الإنسان عرف أشجار الزيتون منذ آلاف السنين واستعمل زيت ثمارها باعتباره من المواد الغدائية الأساسية في حوض المتوسط وشمال إفريقيا ودول أخرى، ويحتل الزيتون موقعا مميزا في العديد من الثقافات، كما أنّه يحمل قيم رمزية بارزة في بعض المناطق حيث يعتبر الزيتون رمزاً للسلام. كما وردت شجرة الزيتون في الحضارة اليونانية منذ 3000 سنة قبل الميلاد ويعتبرونها شجرة للسلام والتواضع والخير والبركة وكذلك ورد ذكرها في جميع الكتب السماوية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى