11 حزباً مغربياً يدخلون سباق التشريعيات المقبلة للفوز بالمقعدين المخصّصين لدائرة إقليم مديونة
أحزاب مغمورة تقارع أحزاب كبرى تقليدية مجربة لكنها رغم ذلك، تراهن على نفسها وعلى التصويت العقابي لخلق المفاجأة، بالرغم من صعوبة المهمة، مثل أحزاب الحرية والعدالة الاجتماعية، والديمقراطيون الجدد والأمل والمغربي الحر والقوات المواطنة ...

هلابريسما
زكى المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي مؤخراً وكلاء الدوائر الانتخابية المحلية والجهوية المخصصة للحزب ضمن “تحالف اليسار” استعداداً للانتخابات البرلمانية المقبلة. وأصدر الحزب بلاغاً بهذا الخصوص ومن بين الأسماء التي وضع الحزب ثقتهم فيها لشغل دائرة مديونة، نجد عبد الكريم أيت السعيد
وينضم هذا الأخير إلى باقي الأسماء التي أعلنت أحزابهم عن أسمائهم؛ لتمثيلها كوكلاء عن دائرة مديونة، مثل حزب الاستقلال، من خلال أمين هاشم، وحزب الأصالة والمعاصرة الممثل بعبد الرحيم بنضو، وحزب التجمع الوطني للأحرار الذي وضع ثقته في أمين النقطى، وحزب الحركة الشعبية الممثل من طرف محمد مستطعيم، وحزب الاتحاد الاشتراكي الذي اختار زكرياء الادريسي، ابن البلد، كوكيل للائحة عن هذه الدائرة الملتهبة .

أما حزب العدالة والتنمية، فيعول على “حميد بن غريضو” رئيس جماعة سيدي مومن السابق والمرشح الحالي لخوض تشريعيات 2026م للفوز بدائرة مديونة معولاً في سبيل ذلك على أنصاره ومحبيه المتعاطفين معه ومع مرجعيته.
وإلى جانب هذه الأحزاب المعروفة، انضمت إليهم أحزاب أخرى يمكن اعتبارها “مغمورة” لكن تراهن على نفسها وعلى التصويت العقابي لخلق المفاجأة، بالرغم من صعوبة المهمة، مثل حزب الحرية والعدالة الاجتماعية الذي يحمل رمز الفيل، ووضع ثقته في الشاب عبد العالي بن التاجر؛ ليكون كوكيل للائحته بهذه الدائرة. أمّا الشاب الآخر حمزة محسن، فقد اختار حزب الديمقراطيين الجدد؛ ليحمل رمزه ولونه، ويمثله في التشريعيات المقبلة.

وانضم الأستاذ مصطفى زربان إلى قائمة المتسابقين للفوز بدائرة مديونة، واختار صهوة أسد الحزب المغربي الحر؛ ليخوض هذه التجربة الانتخابية لعل أسده يزأر في غابة دائرة مديونة التي تخفي في جوفها صقوراً وديناصورات خبرت العملية الانتخابية وتعرف من يؤكل ناخبوها ومنتخبوها على السواء. أمّا ابن مديونة مروان ديرا، فقد اختار طائرة حزب الأمل؛ ليطير بها فوق دائرة مديونة على أمل أن يصل إلى نقطة الوصول، يوم 23 شتنبر وهو على الأقل يحتل الصف الثاني.

واختار حزب القوات المواطنة الفاعلة الاقتصادية سمية علالي؛ لتمثيله في الانتخابات البرلمانية عن دائرة مديونة، الدائرة الذكورية بامتياز، فهل تستطيع هذه الشخصية النسائية الجميلة الوقوف في وجه “عفاريت” الانتخابات الذين يلجؤون إلى مختلف الأساليب والطرق الملتوية؛ من أجل الوصول إلى قبة البرلمان لتحقيق المصالح والمنافع كما جرت العادة ؟؟؟



