ولاية رابعة متتالية لليساري إدريس لشكر على رأس حزب الإتحاد الاشتراكي
حاز إدريس لشكر على حصة الأسد من أصوات المؤتمرين الحاضرين لأشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر الذي ينعقد بمدينة بوزنيقة وينظم على مدى ثلاثة أيام تحت شعار "مغرب صاعد: اقتصادياً، اجتماعياً، مؤسساتياً

استفاق الاتحاديون بالمغرب في صبيحة هذا اليوم (السبت) 18 أكتوبر 2025م على خبر تجديد الثقة في إدريس لشكر ليقود سفينة الحزب كأمين عام له للمرة الرابعة تواليا.
وحاز إدريس لشكر على حصة الأسد من أصوات المؤتمرين الحاضرين لأشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر الذي ينعقد بمدينة بوزنيقة وينظم على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “مغرب صاعد: اقتصادياً، اجتماعياً، مؤسساتياً
ونافس إدريس لشكر في منصب الكاتب الأول لحزب الوردة عضو المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي (برلمان الحزب) صلاح الدين المانوزي، الذي كان يأمل في الدفع بعجلة الحزب نحو الأمام على أمل أنْ يستعيد الاتحاد الاشتراكي قوته السابقة، ومكانته الطبيعية كقوة سياسية فاعلة ومؤثرة ويحقق كلّ طموحات مناضليه ومناصريه وأتباعه في كلّ ربوع المغرب.
وكان المانوزي قد عبّر في بلاغ نشره على صفحته الفايسبوكية بأن قراره «لا يأتي من موقع رغبة شخصية أو طموح فردي، بل من قناعة راسخة بأنّ المرحلة تفرض تجديداً جاداً ودماءً جديدة ونهجاَ ديمقراطيا يعيد للحزب وهجه، وكان قد اعتبر ترشحه «وفاء لذاكرة الشهداء الذين سقطوا من أجل مغرب الحرية والكرامة، وتقديراً لمسار طويل من النضال والتضحيات التي بصمت تاريخ الحزب» معتبراً أن «الاتحاد الاشتراكي مطالب اليوم بإعادة الثقة في العمل الحزبي والاستجابة لانتظارات الشباب والطبقات الشعبية».
ويٌشار أيضا على أنّ مشروع النظام الأساسي للحزب في مادته رقم 217 ينصّ على أنّه يمكن للمؤتمر الوطني للحزب تمديد ولاية الكاتب الأول لمدّة انتداب جديدة ولو تجاوزت الانتدابات الثلاثة المنصوص عليها في المادتين 9 و64 من هذا النظام الأساسي إذا اقتضت ذلك المصلحة العليا للحزب، ويطبق المقتضى نفسه على الكاتب الجهوي والكاتب الإقليمي.
ويشار على أنّ مقترح التمديد لولاية رابعة عارضه 26 صوتا، وكانت هناك أصوات تنادي بأن يعرف الحزب انطلاقة جديدة ابتداءً من هذه المحطة؛ لتقوية حضوره في غضون الاستحقاقات الوطنية المقبلة، على أمل استعادة قوته ووهجه الضائع منذ التجربة الشهيرة المعروفة في المغرب بتجربة التناوب التوافقي التي بصمت آواخر عهد الملك الراحل الحسن الثاني، والاتحادي الشهير الراحل عبد الرحمن اليوسفي.



