مديونة: عصابة من 8 أشْخاص مدجّجة بسيوف وهراوات يعتدون على ممرضين وحارس أمن داخل المستشفى
المعتدون خلقُوا الهلع داخل المستشفى، ليس فقط في صفوف الطاقم الطبي، وإنّما أيضا بين المرضى ومرافقيهم، وعرّضوا ممرّضين لتعنيف واضح على مستوى الرأس والوجه بينما حارس الأمن الخاص أزالواْ له أحد أسنانه، و(فلّحُوا) أحد شفائفه (غُرْزة) ولولا فرار الباقين، لكانت العواقب وخيمة.

هلا بريس
هاجمت عصابة مكونة من 8 أشخاص المستشفى الإقليمي لمديونة، وكانواْ مدّججين بأسلحة بيضاء كبيرة الحجم وهراوات، وأصابواْ ممرّضين وحارس أمن بإصابات بليغة قبل أن تصل عناصر الأمن الوطني، وتتمكن من احتواء الوضع، وإلقاء القبض على عنصر من هذه العصابة الذي حاصرته عناصر الأمن الخاص، بينما أصدقاؤه لاذواْ بالفرار، وكان توقيت هذا الحدث في الساعات الأولى (حوالي الواحدة صباحا/ ليلا) من صبيحة هذا اليوم (الإثنين) 18 غشت 2025م .
وكشفت مصادر الجريدة، في كون الممرضين تعرّضا لتعنيف واضح على مستوى الرأس والوجه بينما حارس الأمن الخاص أزالواْ له أحد أسنانه، و(فلّحُوا) أحد شفائفه (غُرْزة) وأضافت ذات المصادر إلى أنّه لولا فرار باقي الطاقم الطبي من أمام هذه العصابة لكانت العواقب وخيمة.
فطبقا للتفاصيل، فأفراد العصابة التحقت بالمستشفى الإقليمي في التوقيت المذكور، وهُم يحملون أحد اصدقائهم وهو مصاب بجرح غائر على مستوى وجهه تعرض له في ظروف وحيثيات غير معروفة، وعندما فحصه الطبيب، طلب من مرافقيه إحالته على مستشفى 20 غشت؛ بالنظر لخطورة الجُرح وقلّة الإمكانيات المتاحة وهو الأمر الذي لمْ يرُق لهؤلاء، فأشْهرواْ أسلحتهم المختلفة فوقع ما وقع؛ لأنّهم كانوا يريدون معالجته بمديونة، وليس في مكان آخر.
وأوضحت ذات المصادر، إلى أنّ هؤلاء المعتدين، كانواْ يمتطون دراجات نارية، بعضهم على الأقل من ذوي السوابق، وخلقُوا الهلع داخل المستشفى، ليس فقط في صفوف الطاقم الطبي، وإنّما أيضا بين المرضى ومرافقيهم. ولم يتم الكشف بدقة عن الجهة التي أتواْ منها باستثناء الحديث عن انتمائهم لضواحي تيط مليل. وبأنّهم كانوا يستهدفون المواطنين في تلك الليلة، وعندما تعرّض أحدهم لضربة خطيرة على مستوى وجهه، التحقواْ على عجل بمديونة؛ لعلاجه بمستشفاها الإقليمي، فحدث ما حدث.



