أسواق

تشديد المراقبة على عمليات استيراد مشبوهة للتوابل مع اقتراب شهر رمضان.

يرى متتبعون أهمية مراقبة الأسواق على مستوى جودة المواد الاستهلاكية من بينها التوابل وتفعيل آليات ضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية للمغاربة

هلابريسما

تسابق عناصر الفرقة الوطنية للجمارك الزمن للحيلولة دون ترويج توابل مشكوك في جودتها على مختلف الأسواق المغربية التي يتم فيها الاقبال عليها من طرف المغاربة خلال الشهر الفضيل الذي تتنامى فيها أنشطة تهريب هذه المواد بطرق احتيالية نحو السوق الوطنية عن طريق التلاعب في الوثائق والفواتير التجارية؛ بهدف إدخال توابل فاسدة أو مشكوك في جودتها إلى المغرب وذلك بالاعتماد على مسارات نقل غير واضحة بين مختلف المدن والعمل على تخزينها قبل الشروع في توزيعها على التجار، وفق ما أشارت إلى ذلك عدّة تقارير إعلامية.

وأوضحت تقارير خلية تحليل المخاطر واليقظة، أنّ ما بين 20 و25 % من التوابل المعروضة في الأسواق دخلت عبر قنوات غير رسمية، ما تسبّب في خسائر جمركية وهي مخاطر تهدّد صحة المستهلكين، خاصة مع تسجيل نسب مهمة من المنتجات منتهية الصلاحية.

ويرى العديد من المتتبعين أهمية مراقبة الأسواق، لا على مستوى جودة المواد الاستهلاكية من بينها التوابل، أو على مستوى تفعيل آليات ضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية للمغاربة وضمان التموين ومحاربة المضاربات وجودة المنتجات طوال السنة وتكون دائمة واستباقية لا ظرفية مقتصرة على حملات رمضان.

ودعا مختصون في تصريحات سابقة، إلى ضرورة إحداث مؤسسة وطنية مهمّتها هي حماية المستهلك ومراقبة الأسواق، على غرار ما هو معمول به في عدد من الدول، ممّا يضمن وضوح المسؤوليات وسرعة التدخل ومراقبة نقاط البيع بالجملة والتقسيط؛ لضمان عدم انتقال أي خلل في الأسعار على مستوى الجملة والتقسيط والجودة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى