عدالة

مديونة: تأجيل النظر في ملف الطفل عصام دادسي إلى 20 من شهر يونيو المقبل

الملف عرف تأخيراً مبالغ فيه، في سبيل استكمال المسطرة؛ في أفق عرضه أمام المحكمة، ولم يتم التعجيل به إلاّ بعد مراسلة والد الطفل لرئيس سرية الدرك الملكي بشمس المدينة بتيط مليل الذي بادر بالتدخل الفوري للإسراع بإتمام المحضر.

 

هلا بريس

أجّلت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع البث في الملف المتعلق بالطفل عصام دادسي الذي تعرّض لاعتداء شنيع في رمضان الماضي، وتسبّب له في عدّة إصابات على مستوى الوجه والرأس، ونزيف داخلي، نتج عنه تختر الدم في الرأس وكسر في الجبهة وإصابات بليغة على مستوى الدماغ ورجله اليسرى، وطبيبه المعالج، منحه عجزاً طبياً مدّته 75 يوما قابلة للتجديد ومازال الطفل في حاجة إلى عملية جراحية أخرى.

وحدّدت المحكمة أثناء نظرها في الملف، يوم الإثنين 19 ماي الجاري، موعد 20 يونيو المقبل؛ للنظر فيه من جديد، بعد أن استمعت إلى أطراف القضية بحضور والديهما، حيثُ يتهم الطفل (عصام) أحد القاصرين بدوار (حيمود) بجماعة المجاطية بالاعتداء عليه، بعد رشقه بحجر كبير أصابه في جمجمة رأسه وأنحاء متفرقة من جسده بينما المشتبه فيه، القاصر هو الآخر، فنفى أنْ يكون قد اعتدى على (عصام)، وحمّل المسؤولية في ذلك لشقيق هذا الأخير، الذي نفى هو الآخر هذه التهمة، وصرّح بأنّه ساعة وُقوع الحادث لم يكنْ حاضراً.

ويُشار إلى أنّ هذا الملف عرف تأخيراً مبالغ فيه؛ لعرضه أمام المحكمة ولم يتم التعجيل به إلاّ بعد تدخل رئيس سرية الدرك الملكي بشمس المدينة بتيط مليل، بعد توصله بشكاية من والد الطفل، أشار في حيثياتها، في كونه توجه صوب مركز الدرك الملكي (الحمد) الذي يتبع أمنيا للمنطقة التي يسكن فيها والتي وقعت فيها الجريمة، في رمضان الفائت وتمّ الاستماع له في محضر رسمي، مبرزاً إلى أنّه أحاط المصالح المعنية عِلما بحيثيات الواقعة وملابساتها، ومدّهم بكافة الوثائق الطبية ورغم ذلك لم يفعلواْ شيئا تحت ذريعة أنّ المعتدي غير موجود وهذا غير صحيح، فهو موجود وموجود، يمارس حياته بشكل طبيعي وطبيعي جداً كأن شيئاً لم يحدث وفق تعبير الشكاية.

وأضاف المشتكي.. وحيثُ أنّ مسلسل التسويفات والمماطلات قد طال أكثر من اللازم، فطالبه بإعطاء تعليماته لمصالح الدرك الملكي بمشروع الحمد؛ من أجل استكمال المسطرة، وهو ما حصل على أرض الواقع بعد وصول الملف إلى محكمة عين السبع للفصل فيه.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى