متابعات

مديونة، حديثٌ عن الاستعداد للانتخابات الجماعية المقبلة في عزّ “محنة” القاعدة الانتخابية لساكنة “دور الصفيح”

فبعد أن نجح هذا الحزب المعلوم وأخذ من الناخبين شرفهم، وفضّ بكارتهم الانتخابية، تخلّى عنهم وتركهم "لحملهم" الذي انتفخ هذه الأيام سريعاً، بفعل مشاكل الكراء المؤقت ودراسة الأبناء المهدّدين بسنة بيضاء، وعدم القدرة على التعامل مع شروط الاستفادة من الشقة السكنية .

هلابريسما

لا شيء يشغل بال الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بالدارالبيضاء سطات إلاّ عقد لقاءات مع المنتخبين، سواء المحليين منهم عن دائرة مديونة أو على صعيد جماعات العاصمة الاقتصادية وغيرها من أجل جس نبض المنتخبين والحديث عن الاستحقاق الجماعي المقبل 2027م من أجل الاستحواذ على مختلف الرئاسيات الجماعية وتبوأ الصدارة، كما حدث في الانتخابات التشريعية الأخيرة.  

وكشفت مصادر مطلعة، عن اجتماع بهذا الخصوص بمديونة، جرى يوم السبت الفائت 10 أكتوبر الجاري وتلاه اجتماع آخر بالدارالبيضاء بعين الشق. وتأتي هذه الاجتماعات، في عز المحنة التي تعاني منها ساكنة دور الصفيح؛ بسبب عملية الترحيل التي تستهدفهم حاليا، وما يصاحب ذلك من إكراهات ومشاكل خصوصاً وأنّ العديد من الفئات الهشّة، وجدت صعوبة بالغة في الاستجابة لمتطلبات المرحلة، من قبيل توفير سكن مؤقت بعد هدم مساكنهم، وعدم القدرة على مواجهة مصاريف الكراء التي اتخذت منحى تصاعديا مبالغا فيه؛ نتيجة كثرة الطلب وقلة العرض إضافة إلى عدم قدرة فئات واسعة عن الالتزام بتوفير مبلغ التسبيق (جوج المليون) وأيضا عدم القدرة على تحمل الأقساط الشهرية المتعلقة بثمن الشقة والمحدّد في (عشرة المليون) .

 يجتمع الفرقاء السياسيون للتفكير في مصالحهم الحزبية والانتخابية الضيقة بينما فئة عريضة من المواطنين ممّن يعيشون العوز والفاقة، لا يجدون من يمدّ لهم العون والمساندة، بالرغم من أنّهم تلقواْ وعوداً بذلك وتدليل الصعاب في وجههم بعد أن يُصوّتوا لصاحب الحزب المعلوم. وبعد أن نجح هذا الحزب المعلوم وأخذ من الناخبين شرفهم وفضّ بكارتهم الانتخابية، تخلّى عنهم وتركهم “لحملهم” الذي انتفخ هذه الأيام سريعاً، بفعل مشاكل الكراء المؤقت ودراسة الأبناء المهدّدين بسنة بيضاء، وعدم القدرة على التعامل مع شروط الاستفادة من الشقة السكنية .

فلاحديث وسط السكان بدواوير المجاطية إلاّ عن عمليات الهدم والمشاكل المرتبطة بهذه العملية بينما أحزاب آخر زمن، تنام في العسل، ولا تفكر إلاّ في أصوات الناخبين لضخها في صناديق الانتخابات الجماعية المقبلة بينما معاناة الناخبين، من جراء ما يجري حاليا؛ بسبب عمليات إعادة الإيواء، فتبقى في آخر الاهتمامات. أمّا الوعود التي استغفلت الناخبين وجعلتهم يتهافتون على الذهاب، فرادى وجماعات، إلى مثواهم الأخير، حيث تتواجد مقبرة صناديق الاقتراع، فبقيت مجرّد صيحات في واد.

     

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى