ماذا يحدث بجماعة تيط مليل بعمالة إقليم مديونة ؟؟؟
عضوان جماعيان من حزب التراكتور يطلبان من عضو باموي آخر "يمشي بحالو" بعد صدور قرار يقضي بعزله من مهامه وتجريده من عضويته ويطلبان من العامل بضرورة التدخل وفاعل جمعوي يشير إلى خروقات واضحة في التعمير في إشارة منه "لكراجات" تجزئة العالية.

هلابريسما
كشفت دورة أكتوبر العادية بجماعة تيط التي جرت يوم الأربعاء 7 أكتوبر الجاري عن وجود العديد اختلالات إدارية وعمرانية، وفق ما صرح به فاعلون على هامش انعقاد هذه الدورة.
فقد حمل تصريحان لعضويين بامويين من مجلس تيط مليل تذمرّا من استمرار زميلهم السابق في مزاولة مهامه الجماعية، بالرغم من صدور حكم قضائي يقضي بعزله من مهامه واعتبرا ذلك بمثابة تحقير لمقرر قضائي وتعطيل للقانون وتذمرواْ من حالة التواطؤ التي يتمّ التعامل بها مع هذا الشخص واتفقا على أن هذا الشخص يجب أن “يمشي بحالو” لأنّ استمراره في الجماعة هو ضرب للدستور والقانون بعرض الحائط وطالب أحدهم بتدخل عامل الإقليم .
وتدخل فاعل جمعوي على الخط وانتقد ما صرحا به هذان العضوان وأشار الى عدم أهمية الحديث عن هدا الموضوع خصوصا وأنّه لم يستنفد بعد، مختلف مراحل التقاضي على حدّ قوله. وأوضح بأنّ هناك ملفات هي الأولى بالاهتمام والتركيز وأعطى مثالاً على ذلك بخروقات التعمير التي تغرق فيها المنطقة من قبيل عملية استخراج تسعة كراجات سمان غلاظ من جوف فيلات سكنية تتواجد بتجزئة العالية بجوار جنان الياسمين بمقاطعة بدر بباشوية تيط مليل.
وكانت عدة تقارير قد تطرقت لهده الواقعة وكشفت مصادر بأنّ هذه الكراجات تمّ تشييدها خلسة من داخل هذه الفيلات في الآونة الأخيرة ووضع أبواب لها، مع العمل على حجب هذه الأبواب ببناء حائط يسترها. وتمّ اختيار يوم الاقتراع الموازي ليوم الأربعاء 23 شتنبر الفائت؛ لهدم هذا الحائط وتصبح واقعا مفروضا خارج كلّ الضوابط القانونية.وأضافت تلك التقارير، بأنّ المتواطئين استغلوا الْتهاء السكان بمجريات الانتخابات، وعملواْ على إخراج هذه “الكراجات” للعلن.
وجديرٌ بالذكر، أن فعاليات من المنطقة، كانت قد عبّرت عن استيائها من هذه الفوضى العمرانية واستغلال وجوه معروفة لصفتهم وتمثيليتهم في سبيل الإساءة للمجال العمراني لتيط مليل لأغراض انتخابية صرفة، وحمّلوا المسؤولية للسلطة المحلية والإقليمية عن بروز هذا القبح العمراني الذي أساء لمنطقة سكنية بعد استنبات هذه “الكراجات” العشوائية خارج القانون. وتحدثت مصادر “هلابريسما” عن وجود خروقات في التعمير بمناطق أخرى بتيط مليل، وخصّواْ بالذكر مناطق بعينها، وطالبواْ بفتح تحقيق في ذلك.



